العمراني يؤكد على أن الديمقراطية الداخلية نهج استراتيجي للحزب

قراءة : (16)


13.06.24
شدد سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على أن الوضع الجديد للحزب يقتضي من مناضليه ومتعاطفيه مضاعفة الجهود لإسناد مختلف مبادرات الإصلاح التي تقودها الحكومة بعدما أمعنت عدد من الجهات في عرقلة كل هذه المبادرات التي تنتصر للمصلحة العامة للشعب المغربي.


ومن جهة أخرى أبرز سليمان العمراني، في لقاء تكويني نظمته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية لمقاطعة بطانة حي السلام بسلا يوم الجمعة 21 يونيو  2013، في موضوع "القوانين الداخلية للحزب ودورها في الانضباط الحزبي وتكريس الديمقراطية الداخلية"، (أبرز) عددا من المحددات والآليات التي تجعل حزب العدالة والتنمية قويا ومتماسكا وملهما لغيره من الأحزاب السياسية.


وأضاف العمراني أن السر في بقاء الحزب قويا ومتماسكا يكمن في كون أعضائه ومؤسساته ينتظمون وفقا لقوانين واضحة تبدأ بالنظام الأساسي مرورا بالنظام الداخلي وتنتهي بالقرار التنظيمي. داعيا كل مناضلي الحزب إلى ضرورة أن يحاط علما كل عضو بهذه القوانين ويقبل الاحتكام إليها إراديا، بعد إدراكه للمرجعية الفكرية المعتمدة بالحزب واطلاعه على ورقته المذهبية وباقي الأوراق والأطروحات الموجهة لعمله.


وأشار إلى أن هذه القوانين والآليات الديمقراطية هي التي تعطي لحزب العدالة والتنمية قيمة تنظيمية وسياسية جوهرية، وتميزه عن الثقافة السائدة في المجتمع. وأضاف أن هذا السلوك تظهر أهميته عندما تأتي بعض القرارات مخالفة ل''هوى ورغبات'' بعض المناضلين.


شدد النائب الثاني للأمين العام، على أن الديمقراطية الداخلية نهج استراتجي للحزب، مصدره مفهوم الشورى وأساسه المبدأ المشهور "الرأي حر والقرار ملزم"، وأنه الطريقة المعتمدة بالحزب لاختيار مسؤوليه وقياداته والوسيلة الأساسية لاتخاذ القرارات واعتماد السياسات. واعتبر العمراني أن التداول والتصويت لاختيار المسؤولين الحزبين والمرشحين لمختلف الانتدابات العمومية، وكذا الشراكة والتعاقد داخل الحزب باعتباره أحد الآليات الجديدة التي أقرها الحزب في مؤتمره الأخير وكذا إرساء المجالس الجهوية والإقليمية، كلها وسائل مهمة وبعض من مجموع آليات ومظاهر الديمقراطية الداخلية التي يتميز بها حزب العدالة والتنمية.