هاجر بوساق لـــــ"pjd.ma" : أتمنى أن يكون القرآن الكريم في قُلوبنا عوض أَصْواتنا فقط

قراءة : (1805)

13.07.12
س.كيف تلقيت تهاني فوزك بالجائزة الأولى في تجويد القرآن الكريم بماليزيا ؟
ج.كانت أجمل تهنئة هي التي بعث لي بها جلالة الملك محمد السادس، الذي خاطبني بكلمات رقيقة وهادفة جدا، بعثت في نفسي ثقة  كبيرة على مواصلة المشوار، أتمنى أن أكون عند حسن  ظن جلالته، وتمثل ما جاء في  تهنئته لي من عبارات ستظل راسخة في ذهني ومنها، "حصلت على هذا الفوز عن جدارة واستحقاق، ورفعت من شأن المرأة المغربية".
كما أشكر بهذه المناسبة الصحافة الوطنية، من جرائد ورقية وإلكترونية ومحطات تلفزية وإذاعية التي اتصلت بي لتهنئتي، وإجراء مقابلات معي، فضلا عن شكري للصحافة الماليزية، التي أجرت معي حوارات على هامش فوزي بالجائزة.

س.شاركت في مسابقات داخل وخارج الوطن، كيف وجدت الجانب التنظيمي في الخارج وفي ماليزيا بالضبط ؟
ج.كان التنظيم هناك عال جدا، وهذا راجع إلى تجربة في المجال بلغت خمسة وخمسين سنة، لكن رغم ذلك توجد مسابقات يتم تنظيمها في المغرب، على قدر عال من التنظيم، وطبعا مع مرور الوقت ستزداد الخبرة والتجربة.

س. ما هي أول مسابقة شاركت فيها ؟
ج.كانت سنة 2005، من تنظيم القناة الثانية وحصلت فيها على الجائزة الأولى، ثم شاركت في مسابقة القراءة على الطريقة الشرقية سنة 2009 التي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي حصلت فيها على الجائزة الأولى، كما حصلت على نفس الجائزة خلال مشاركتي في مسابقة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم التي كنت فيها ضمن خمسين مرشحا من مختلف دول العالم .

س.كيف كانت معنوياتك وأنت تخوضين هذه المُسابقات ؟
ج.بكل حَزم وشَجَاعة، وأجتهد لأكون صَادقة في ما أقرأه من الذكر الحكيم، وكلما أفوز بالجائزة الأولى، أفرح كثيرا، لأنني أحب القرآن الكريم، والذي أتمنى أن يكون في قُلوبنا، عوض أَصْواتنا.

س.كيف تجدين اهتمام المغرب بالقرآن الكريم  مقارنة مع باقي الدول؟
ج.المَغرب من الدول القليلة، التي تُعنى بالقرآن الكريم، والدليل على ذلك، اهتمام المغاربة نساء ورجالا وأطفالا، بالقرآن  الكريم، ومدارسته في دور القرآن، وفي المساجد، ولهذا السبب وحده ستظل بلادنا محفوظة، ما دامت تحفظ القران الكريم، وستعيش بإذن الله تعالى في استقرار وأمن وأمان.

ح،ه