برلمانيو المصباح بفاس يتفقدون ضحايا حريق.. ويبرزون مميزات مالية 2014

قراءة : (23)


13.11.25
اقترح سعيد بنحميدة وعمر الفاسي الفهري برلمانيان عن حزب العدالة والتنمية على السلطة المحلية ورئيس جماعة المشور بفاس، عددا من الحلول للتخفيف عن المواطنين المتضررين من الحريق المهول الذي أتى على أكثر من 350 دكان بسوق باب الجياف بجماعة المشور بفاس ليلة الثلاثاء 19 نونبر 2013.
وقدم البرلمانيان اقتراحاتهما خلال لقاء عمل مع السلطة المحلية ورئيس الجماعة لتتمكن "الشريحة المتضررة من الرجوع لمزاولة نشاطهم التجاري.


وكان البرلمانيان المذكوران قد نظما زيارة ميدانية لمواساة ضحايا الحريق قبل لقائهما بالسلطة المحلية ورئيس الجماعة وذلك يوم الخميس 21 نونبر، للاطلاع على حيثيات الفاجعة والوضعية المزرية للمتضررين جراء الخسائر المادية الفادحة التي لحقت الممتلكات. وعبرا لهم عن تضامن الحزب بمختلف مسؤوليه معهم. واستمعا الفاسي الفهري وبنحميدة لمقترحات المتضررين لحل المشاكل وتطوير السوق.


وفي سياق آخر، قال عبد الله عبدلاوي، برلماني عن حزب العدالة والتنمية، إن الإصلاح يتطلب توافقا وطنيا حول القضايا الكبرى مثل صندوق المقاصة وأنظمة التقاعد والإصلاح الضريبي. كما بين عضو مجلس النواب أن الاقتصاد الوطني مرتبط بالتحولات الاقتصادية العالمية بشكل مباشر، فهي تؤثر على مداخيل الدولة في مختلف القطاعات مثل السياحة والصناعة والطاقة وتحويلات الجالية المغربية بالخارج، وبالتالي فصندوق المقاصة يتطلب إصلاحا شاملا وضروريا لأنه يستهلك جزء كبيرا من ميزانية الدولة، مما يهدد بارتفاع تكلفة الدين الخارجي، الشيء الذي يدخل الاقتصاد الوطني والسيادة الوطنية في مخاطر كبيرة.


وحذر عبدلاوي، خلال لقاء تواصلي جمعه بمعية هم رفاسي الفهري، (حذر) أعضاء الحزب بمحلية الحزب بأكدال وسايس بفاس مساء السبت 23 نونبر، من الانتقائية التي تتعاطى بها بعض المنابر الإعلامية مع العمل الحكومة، على اعتبار أن بعض المنابر الإعلامية تسعى إلى التقليل من منجزاتها، كما حدث مع تخفيض أسعار المحروقات بفضل نظام المقايسة، الذي اعتبره عبدلاوي ضرورة اقتصادية.


من جهته، أكد عمر الفاسي الفهري على أن مشروع قانون ميزانية 2014 انعكاس لتطور العمل الحكومي. واعتبر عضو مجلس النواب، أنه دليل تراكم تجربة نوعية لحزب العدالة والتنمية في تدبير شؤون الحكومة.


وفي الشأن الحزبي، دعا الفاسي هيئات الحزب بمدينة فاس إلى ضبط شؤونها التنظيمية والمالية وتطوير أدائها وفاعليتها من أجل مواجهة التحديات التي تطرحا المرحلة السياسية معتبر أن خمس سنوات ليست ذات أهمية في عمر أمة لكنها هامة في عمر تجربة سياسية. ودعا الفاسي أعضاء الحزب إلى تغليب مصلحة الأمة على المصلحة الفردية وجعل هذه ثقافة راسخة تبرز لدى المواطن المغربي.
عبد الهادي الكناني