عبد العزيز عماري: فريق العدالة والتنمية سيعمل بفعالية لإنجاح التجربة الحكومة بمنطق المساندة الناصحة.

قراءة : (22)


12-01-16
في حوار مع رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، عبد العزير عماري، أكد الأخير على أن الفريق سيعمل بالفعالية اللازمة لإنجاح التجربة التي يقودها حزب العدالة والتنمية من خلال الحكومة الجديدة والتي يعقد عليها المغاربة آمالا عريضة، وذلك من أجل تعزيز الثقة في المؤسسات وتنزيل الدستور الجديد تنزيلا ديمقراطيا يستجيب لمتطلبات المرحلة. وأضاف عماري أن الفريق سيعمل على دعم الحكومة مع ممارسة النقد الموضوعي كلما دعت الحاجة إلى ذلك. وفي ما يلي نص الحوار:
لوحظ أن نخبة من برلمانيي حزب العدالة والتنمية الذين ساهموا في بناء الفريق تم تعيينهم وزراء. ألا ترى بأنه وقع استنزاف للفريق من الطاقات التي تملك تجربة مهمة في مراكمة العمل البرلماني؟
بسم الله الرحمان الرحيم. في البداية أعتبر أن تكليفي بتحمل مسؤولية أكبر فريق نيابي عبر تاريخ البرلمان المغربي مسؤولية كبيرة، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر منها بلادنا، وإذا أضفنا لذلك تحمل ثمانية من الإخوة النواب السابقين لمسؤولية العضوية في الحكومة، فإننا نقدر مسؤوليتنا في تأهيل نخبة جديدة لقيادة العمل النيابي للحزب وتحمل مسؤولية تنسيق أعمال الأغلبية النيابية بهدف إنجاح هذه التجربة التي يعقد عليها المغاربة آمالا عريضة لتعزيز الثقة في المؤسسات وتنزيل الدستور الجديد تنزيلا ديمقراطيا يستجيب لمتطلبات المرحلة.
إذن ترى أن استوزار طاقات مهمة من الفريق سيؤثر على فعاليته خاصة مع التحاق عدد كبير جدا من البرلمانيين ليست لهم سابق تجربة نيابية؟
صحيح أنه من أصل 107 نائب ونائبة الذين يتكون منهم الفريق 82 منهم ليست لهم تجربة نيابية سابقة، لكن لا ننسى أن هذا الأمر يستجيب لمطلب تجديد النخب مما جعل نسبة التجديد بفريقنا تتجاوز 76% ومع ذلك أعتقد أن تركيبة فريق العدالة والتنمية تضم نخبة مهمة من النساء والرجال والشباب الذين لهم كفاءات معتبرة ستساهم لا محالة في تطوير عمل الفريق، وسنعمل على صقلها من خلال برنامج تأهيلي متكامل بالاستفادة من التجربة التي راكمها حوالي ربع الأعضاء في فترات تشريعية سابقة، كما أن فعالية أعضاء الفريق ستبرز من خلال تنسيق عمل الفريق النيابي مع الفريق الحكومي بمختلف الأوراش التشريعية، وسنحرص على أداء واجبنا الرقابي بجدية ومسؤولية دون أن يمنعنا موقفنا في الأغلبية من ممارسة النصح الواجب للحكومة كلما اقتضى الأمر ذلك، بمنطق المساندة الناصحة.
إذن هذا هو التوجه العام الذي حسمتم فيه بمكتب الفريق في مسألة التوفيق بين مبدأ دعم الحكومة ودفاع الفريق عن برنامج الحزب ومبادئه التي ينادي بها؟
صحيح.. التوجه العام هو دعم الحكومة مع القيام بالنصح والنقد الموضوعي عند الحاجة. أما مكتب الفريق فسيشكل بعد استكمال تركيبته، القيادة الجماعية للفريق ودوره سيكون أكبر في هذه المرحلة بالنظر لحجم الفريق.
ما هي التحديات التي ستواجه الفريق خلال هذه المرحلة مع العلم أن الفريق أصبح لديه 107 نواب برلمانيين؟
على المستوى التدبيري نسعى لتنظيم الفريق النيابي في شكل شعب تنخرط فيها مختلف النواب حسب اهتماماتهم بالقطاعات والسياسات العمومية التي تلائم اهتماماتهم وتكوينهم، كما سنعمل على تنظيمهم في مجموعات جهوية من أجل تنسيق أعمالهم على المستوى الرقابي والتواصلي، وبالتأكيد فالفريق تواجهه تحديات لوجستيكية وإدارية على مستوى إيجاد الفضاء المناسب داخل بناية مجلس النواب لعقد الاجتماعات وتنظيم الأشغال، والتوفر على موارد بشرية كافية من أجل إدارة الفريق، والتي بدأنا المشاورات بشأنها مع السيد رئيس مجلس النواب من أجل أن ينطلق عمل الفريق في ظروف مناسبة.

أجرى الحوار: عبد اللطيف حيدة