المصلي : التغييرات التي ستعتمدها الحكومة الحالية ستحقق مكتسبات جديدة للمرأة

قراءة : (15)

المصلي : التغييرات التي ستعتمدها الحكومة الحالية ستحقق مكتسبات جديدة للمرأة

12-02-20
أكدت جميلة المصلي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والباحثة في قضايا المرأة٬ على ضرورة مواكبة الإصلاح الدستوري الذي جاء بمكتسبات جديدة للمرأة٬ بورش كبير يتعلق بإصدار القوانين التنظيمية التي ستعمل على تأسيس ديمقراطية حقيقية وتكافؤ الفرص٬ مشددة خلال مشاركتها في ندوة نظمت في إطار فعاليات الدورة الـ18 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في موضوع" النساء والربيع العربي"، مساء السبت 18 فبراير 2012 على ضرورة تطوير المنظومة الاجتماعية والثقافية والنهوض بها، "لما لهذه المنظومة  من دور  في التثقيف والتأطير والنهوض بثقافة المجتمع"٬ مشيرة إلى أهمية المجتمع المدني عامة والحركة النسائية على الخصوص٬ في النهوض بالقضايا الحقيقية للمرأة٬ وتجاوز المعيقات التي يمكن أن تطال أجرأة القوانين.
واعتبرت المصلي أن بناء منظومة وطنية جديدة قائمة على المساءلة والمحاسبة والمواطنة الكاملة كفيل بأن يعزز الانخراط التلقائي للمرأة في المشهد السياسي٬ دونما حاجة لاعتماد آلية الكوطا٬ معربة عن ثقتها في أن التغييرات التي ستعتمدها الحكومة الحالية ستحقق مكتسبات جديدة للمرأة.
وقالت المصلي " إن المغاربة اختاروا تغييرا مغايرا قائما على الإصلاح من داخل الاستقرار٬ وذلك من خلال تصويتهم على الدستور الجديد٬ ومشاركتهم في الانتخابات التشريعية ل25 نونبر المنصرم.
وبدورها أكدت الأستاذة الجامعية وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي  رشيدة بنمسعود٬ أن المسار السياسي الذي واكب الربيع المغربي كان مختلفا عن غيره في باقي الدول العربية٬ باعتباره  كان محكوما بتعاقد سياسي جديد أطلقه الخطاب الملكي ل9 مارس 2011٬ كما أن الشعارات التي رفعت خلال المظاهرات كانت ذات "توجهات إصلاحية" عكس ما كانت عليه في دول عربية أخرى اختارت "استهداف بنية النظام السياسي".
وقالت بنمسعود "إن الوثيقة الدستورية الجديدة كانت "إيجابية جدا" وتواكب تطلعات الحركة النسائية إلى الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية٬ مشيرة في هذا السياق إلى الباب الخاص بالحقوق والحريات٬ وباقي فصول الدستور التي تستحضر القضايا النسائية و"تتجه نحو إقرار المناصفة وتحقيق الاندماج الحقيقي للمرأة"، داعية  إلى العمل على أجرأة وتنزيل مقتضيات الدستور عبر التعجيل بإحداث هيئة المناصفة التي اعتبرتها بمثابة "مكسب أساسي"٬ مشددة على ضرورة مواصلة النضال من أجل تعزيز حضور النساء في واجهات المطالبة بالإصلاحات٬ وتأنيثها بما يضمن استفادة حقيقية للمرأة منها.
ومن جهتها، استعرضت الناشرة المصرية فاطمة البودي٬ دور المرأة المصرية في ثورة 25 يناير ببلدها٬ مشيرة إلى نماذج من النساء اللواتي أسهمن في موجة التغيير المصرية٬ وعلى رأسهن والدة الشاب خالد سعيد الذي قوبل "تعذيبه وقتله من طرف الأمن" بموجة استنكار واسعة٬ وكانت الصفحة المخصصة له على الموقع الاجتماعي الفيسبوك "كلنا خالد سعيد" وراء الدعوة إلى الخروج للتظاهر ضد النظام القائم.