يتيم : لا يكتمل لقائي بابن كيران إلا بوجود كأس من الشاي

قراءة : (1806)


12-03-27
استضافت زاوية، "قهيوة مع ..." بيومية "أوجوردوي" في عدد يوم الثلاثاء 27 مارس 2012، محمد يتيم الكاتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وتناولت معه في دردشة خفيفة، بعض الجوانب الخفية في حياته، وفيما يلي النص الكامل للدردشة  :
ما تحب أن تشرب  فنجان قهوة أم شاي ؟ 
أحبذ كأس شاي، فأصولي  صحراوية، والشاي عندنا "مُقدس"، وغالبا ما أحرص على تحضيره بنفسي في المنزل، أما القهوة فنادرا ما أحتسيها. لقد تعلمت خلال سفري إلى موريتانيا ودول أخرى في الجنوب، بأن هناك قيما إنسانية تنشأ بالتحلق  حول كأس شاي.
ماذا يوحي كأس الشاي لمحمد يتيم ؟
يوحي لي كأس الشاي بتجمع العائلة، والأعياد، واللقاء الغني مع الأعمام القادمين من  زاكورة لزيارتنا في الدار البيضاء، وأستطيع القول بأن كأس الشاي بمثابة الانتماء.
هل سبق وحضرت كأس شاي لرفيق دربك عبد الإله ابن كيران ؟
إن عبد الإله شغوف بالشاي، ويكون دائما على عجلة عندما يمر عندي، ولكن  عندما نجتمع في منزله لا يكتمل "المجمع" بدون كأس شاي.
هل كنت تتمنى  تقلد منصب وزير في الحكومة الجديدة ؟
 كنت أتمنى ذلك،  لكن اليوم المسألة لا تغريني قط، فعدد مناصب الاستوزار محددة وكان من الضروري القيام بخيارات، والآن، أنا أشعر بتعاطف كبير مع زملائي الوزراء وهم ينتقلون إلي مرحلة التطبيق.  
نقابي، أستاذ، مفكر و سياسي، أي صفة في هذه الصفات تفضل؟
بدون شك مهنة الأستاذ، فتدريس أبناء الأمة مهمة نبيلة، لقد درست لعدة سنوات مادة الفلسفة، الشيء الذي سمح لي بأن ألقن طلبتي مناهج تحسين طريقة تفكيرهم و نظرتهم للحياة، فضلا عن كوني كنت ألقي دروسا في الفلسفة في مراكز تكوين المعلمين، وأنا أشعر بالحنين لهذه الفترة من مسيرتي. وبدواخلي، عموما، يبقى للتدريس، والثقافة والنشاط الفكري الغلبة على السياسة.
كتبت عدة كتب و نشرت عدة مقالات، متى تكتب ؟
أكتب في أي وقت، ونشرت مؤخرا كتابا تحت عنوان: " مداخل للإصلاح الثقافي".
ما هو شعورك كلما زرت أرض أجدادك زاكورة ؟
أكتشف كل مرة جمالا أبديا، وأشعر بأني اقتلعت من جذوري، كما أنني أحس بمسؤولية حماية الثقافة الشفهية الغنية التي تتمتع بها المنطقة، وأغتنم هذه الفرصة لأحيي الفنان " أكلال" مطرب الملحون الذي يحمل تُراثا رائعا.
ذكرى تحتفظ بها من والديك ؟
أسميهما "مقاومان من أجل سعادة سبعة أطفال"، رجل يستيقظ في الفجر ليؤدي صلاته، ويُغادر في اتجاه عمله، وامرأة تعتقد اعتقادا راسخا بأن الجدارة وحدها تنتصر.

عن يومية "أجوردوى لوماروك" 27 مارس 2012