أبو زيد يدعو إلى ترسيخ فلسطين في الضمير العربي والإسلامي

قراءة : (25)


07-04-2012
حذر المفكر الإسلامي،  أبو زيد المقرئ الإدريسي، من المعركة الدائرة حول الذاكرة، داعيا في ندوة‪ ‬نظمها طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، عشية يوم الأربعاء 4 أبريل 2012، بمناسبة الذكرى 36 ليوم الأرض،إلى بذل المزيد من الجهود في دعم قضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة، عن طريق تلقينها للأجيال الصاعدة، وترسيخها في الضمير العربي والإسلامي، وجعلها قضية  كل شهر، وليس فقط الاحتفال بها كل سنة في يوم الأرض، ذلك "لأن فلسطين يراد لها أن تنسى وتمحى من الذاكرة، بالابتزاز والهيمنة الصهيونية".
 كما دعا أبو زيد إلى مساندة الأشقاء في فلسطين بثلاث وسائل، أولها الدعاء،  ثم الدعم المعنوي بكل أشكاله، ومن ضمنه تكثيف النضال الإلكتروني المُعاصر، والتبرع عن طريق بيت مال القدس.
ومن جهته، قال أحمد صبح، سفير دولة فلسطين بالرباط " إن القضية الفلسطينية تم تهميشها في الكثير من الدول، ولم تصبح قضية مركزية"، متأسفا على أشكال تعاون بعض وزراء خارجية عرب مع "إسرائيل"،‪ ‬مؤكدا على تمسك الشعب  الفلسطيني بأرضه.
إلى ذلك، نوه السفير الفلسطيني بالدور الطلائعي الذي يُمثله الشباب في القضية الفلسطينية، وعبر عن شكره للمغرب ملكا وشعبا، لأن "المغرب لم يتدخل في الخلافات الداخلية لفلسطين، كما أنه يفرح لفرح شعبه ويحزن لحزنه".
 
بلقاسم الراوي-الجديدة