غارودي في رحاب الله

قراءة : (22)


12-06-15
توفي الفيلسوف والكاتب الفرنسي المسلم الشهير المثير للجدل روجيه غاردوي عن عمر يناهز الثامنة والتسعين، بعد مسار حافل بالعطاء في ميادين الفكر والفلسفة، الرجل الذي أثار إزعاجا كبيرا في كثير من القضايا العالمية، واشتهر باعتناقه للإسلام بعد أن كان فيلسوفا شيوعيا، وعرف  كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" عام 1996 شهرة واسعة إذ شكك في تعرض اليهود للإبادة على يد النازية فيما يعرف بمحارق الهولوكوست، وأدين بسبب ذلك عام 1998 بتهمة التشكيك في محارق الهولوكوست وحكمت عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ.
وولد غارودي فى 17 مايو 1913، فى مدينة مارسيليا الفرنسية لأسرة كاثوليكية ثم اعتنق المذهب البروتستانتي ثم عاد مجددا للكنيسة الكاثوليكية قبل أن يعتنق الإسلام في نهاية الأمر في 2 يوليوز عام 1982، ليبدأ نضاله الفكري والسياسي ضد الحركة الصهيونية العالمية ودولة الاحتلال "الإسرائيلي" في فلسطين، وكانت أول محطات التصادم بينه وبين الصهيونية بعد مذبحة صابرا وشاتيلا في لبنان عام 1982، نشره لمقالة في صحيفة "لوموند" تحت عنوان "معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان".
ومن أشهر مؤلفاته المعروفة "المسجد مرآة الإسلام" و"فلسطين مهد الرسالات السماوية".