بابا لـــ"الزمان" : سنقدم نموذجا جديدا للشفافية

قراءة : (55)


12-08-02
*ما دور الشباب اليوم في الحياة السياسية بالمغرب؟
ــ طبعا هناك مكانة هامة أصبح يحتلها الشباب في المشهد السياسي، سواء على المستوى المغربي أو العربي، هذا بالاضافة إلى المكانة التي صار يحتلها الشباب المغربي على مستوى الدستور الجديد، الذي أفرد مجموعة من الفصول للحديث عن الشباب، ودعا إلى إحداث الهيئة أو المجلس الاستشاري للشباب والمجتمع المدني. ثم أن البرنامج الحكومي بعد ذلك أفرد بدوره فقرات مهمة جدا في التعاطي مع قضايا الشباب، ومن أهمها القطع مع المقاربة السابقة التي كانت تتناول قضايا الشباب مقاربة عمودية، أما اليوم فالحكومة التزمت أن يكون تعاطيها مع قضية الشباب عن طريق المنهجية التشاركية، والتي تتغيى إشراك كافة الفاعلين في الحق الشبابي، من منظمات شبابية وجمعيات المجتمع المدني، وفاعلين في الحقل الشبابي كأفراد، من أجل وضع مقاربة شمولية مندمجة، تتناول كافة القطاعات.
إذا، كلّ هذه المعطيات التي ذكرت لك، إنها اليوم تحتم علينا كمنظمة شبابية فاعلة في الحقل الشبابي أن ننظم أياما دراسية وأوراشا للتباحث في أهداف وآفاق المجلس الاستشاري والشباب والمجتمع المدني، هذا إلى جانب طرح للنقاش هيكلته وأدوار هذا المجلس في علاقته مع باقي المؤسسات. 
طبعا، هذا جزء من النقاش الذي تبلور في الأوراش التي نظمناها في الأيام الدراسية في أفق إعداد تصور لمنظمة شبيبة العدالة والتنمية التي سنترافع من أجله أمام المؤسسات الحكومية، والذي سيكون بمثابة أرضية تسهل علينا مستقبلا عملية التواصل، من أجل إحداث المجلس الاستشاري للشباب والمجتمع المدني.

 
 
* سبق لكم وأن رفعتم شعارا في الحراك الشبابي وهو نفسه الذي نادت به حركة 20 فبراير إذ دعوتكم إلى محاربة الفساد، هل لازلتم تواصلون حمل هذا الشعار.. وأي فساد تقصدونه في هذه المرحلة؟
ــ شعار محاربة الفساد والاستبداد الذي كنا قد رفعناه في وقت سابق كحزب وكمنظمة شبابية واشتغلنا عليه طيلة سنوات، اليوم نفس الشعار سيرفع، ونفس الشعار سيستمر، ولكن الطريقة في محاربة الفساد ستتغير.
طبعا، الشعارات مازالت موجودة دائما، وهي ليست مجرد شعارات ترفع في المهرجانات وفي اللافتات، أو ترفع في الحملات الانتخابية، هي شعارات كنا نفذناها في المرحلة السابقة في عملنا من خلال المقاربة في عملنا والمواجهة للأشكال المشروعة عبر الاحتجاجات والمعارضة القوية داخل المؤسسات، خصوصا المؤسسات البرلمانية عبر فضح كل مظاهر الفساد التي كانت متفشية. 
أما اليوم فالمقاربة تختلف، لكننا لازلنا على نفس المنهج والعهد في محاربة والقضاء على الفساد والاستبداد، إلا أنه لا يمكننا أن نقضي عليه بين عشية وضحاها، أو بعصا سحرية، لكن هذه المقاربة يمكنها أن تنهي عهد الفساد والاستبداد مع المفسدين والفاسدين الموجودين، لأن الفساد سُنَّة كونية والمفسدون موجودون في جميع الدول، وفي جميع المجالات، ولكن المقاربة تختلف وبما أننا موجودون في الحكومة، وفي التسيير وفي تدبير الشأن العام. أولا، المقاربة كما قلت تختلف اليوم وسنقدم نموذجا جديدا للتدبير يعتمد على الشفافية، ويعتمد ربط المسؤولية بالمحاسبة، ويعتمد سهولة الوصول إلى المعلومة، والوصول إلى الخبر، وهذه المسألة إيجابية وأساسية ومحورية في القضاء على الفساد بحيث أنه في السابق المعلومة كانت تساوي الملايين، باعتبار أن المعلومة قد تسهل عليك الحصول على صفقات، والحصول على مشاريع، والحصول على امتيازات، أما اليوم فالمعلومة هي رهن إشارة جميع المواطنين، مما يسهل عملية محاربة الفساد، طبعا اليوم بدأنا في منهج محاربة الفساد، لأن المنطق الذي كان سائدا في السابق كان يعتمد على منهج الريع، ولهذا نحاول اليوم أن نقضي عليه شيئا فشيئا،لأن منطق الريع كما هو معروف في المغرب متجذر، وله مجموعة من الجذور، خصوصا لمّا نتكلم على مأذونيات الحافلات، والطاكسيات، ومقالع الرمال، وإلى غير ذلك من أنواع الفساد، ومجموعة من الامتيازات التي كان يستفيد منها بعض الناس بطرق غير واضحة وغير شفافة، وغير موضوعية ومنطقية.

*هل أنتم تنتقدون الحزب أم تساندونه؟ ما المسافة التي وضعتمونها بينكم وبين الحزب وقيادة الحزب التي هي داخل الحكومة؟

ــ نحن شبيبة العدالة والتنمية منذ تأسيس المنظمة الشبابية وضعنا لها أربعة وظائف، وهي بالترتيب، نعتبر أن وظيفتنا الأساسية هي إعداد الأطر الكفيلة بقيادة المشروع في المستقبل، كما نعتبر أنفسنا مشتلا لإعداد القيادات للحزب هذه الوظيفة الأولى، أما الوظيفة الثانية هي وظيفة الاقتراح، بمعنى نحن نقترح على حزبنا، ونقترح على مؤسساتنا ونقترح على مسؤولينا في كافة المجالات، يعني الشباب كيف يمكن أن يكون قوة اقتراحية يقترح في شتى المجالات، ثم نأتي للمرحلة الثالثة وهي المرحلة النضالية يعني نناضل بعد ذلك، إذا العملية الاقتراحية لم تؤت بأكلها ومفعولها ومردوديتها بعدها نمر إلى مرحلة النضال، ومرحلة الاحتجاج، بشتى الوسائل، وحتى النضال له وسائل متعددة، ووسائل متدرجة. أما الوظيفة الأخيرة فهي الوظيفة التواصلية، وبالتالي نحن لمَّا كنا في المعارضة كنا نعتبر أن وظيفتنا بالأساس، وبدرجة أولى هي الوظيفة الاقتراحية، والوظيفة النضالية، لذا نفس المنهج سنعتمده مع حزبنا الذي نفتخر أنه موجود اليوم في قيادة الحكومة، ونعتبر أن هذه النتيجة التي وصل إليها هي نتيجة جماعية لمجهود جماعي، شاركت فيه شبيبة العدالة والتنمية بكل أطرها وبكل مكوناتها، كما نعتبر أن هذا الانجاز اليوم هو ليس فقط لحزب العدالة والتنمية، أو لبعض القيادات والأسماء بل هو إنجاز لجميع قيادات حزب العدالة والتنمية، وجميع الهيئات والمؤسسات التابعة لحزب العدالة والتنمية وبالتالي فهو إنجاز لنا نحن كجيل العدالة والتنمية، ومن حقنا ومن واجبنا أن ندعمه وأن نساهم في إنجاحه بدرجة أولى عبر تقديم الدعم والمقترحات والنصيحة، ثم كذلك من خلال النقد الذاتي البناء داخل المؤسسات.
أما المسافة التي يمكن أن نتركها بيننا وبين الحزب هو الالتزام الذي يربطنا بالأساس بمجتمعنا، والذي يربطنا بشبابنا، وإذ نعتبر هذا التزاما أوليا، لأننا نحن سنبقى ملتزمين بخيار الاقتراب من هموم الشعب، وهذا الالتزام قد يجعلنا في وقت من الأوقات لاقدر الله ولا نتمناه هو ما نستبعده لدرجة كبيرة أن نضع مسافة بيننا وبين حزبنا.


*ألا ترون أن المغاربة ينتظرون من حزب العدالة والتنمية الحزب الحاكم أن يُحدث التغيير بسرعة، وتحدث لمسات واضحة، في الاصلاحات التي لطالما انتظروها وترقبوها بعد فوزكم في الانتخابات؟

ــ هذا طبيعي جدا، فالله سبحانه وتعالى قال وخلق الانسان عجولا ، لذا الإنسان يستعجل النتائج، ويستعجل الحصول على المردودية، والله سبحانه وتعالى عندما خلق الكون خلقه بسنة وبقوانين وبنواميس واضحة، وهذه النواميس من بينها أن هناك مراحل كثيرة يكون فيها الحرث ثم تأتي مرحلة الزرع ثم الحصاد، وكل مرحلة من ذلك تأخذ وقتا من الزمن، لذا لا يمكن بين عشية وضحاها أن نحصل على النتائج، ونحن نتفهم حجم المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع المغربي، ونتفهم أيضا حجم الإنتظارات والمطالب التي تراكمت عبر سنوات طويلة، كما نتفهم حجم المرحلة التي نعيشها والتي هي مرحلة شعبية وشبابية بامتياز، ولكن سنة الله في خلقه تقتضي أن نتدرج في تحقيق الانجازات والاصلاحات، وإذا رجعنا للتاريخ وقرأنا تاريخ الثورات الأوربية ومنها الثورة الفرنسية على الخصوص سنجدها أنها احتاجت إلى زمن طويل، وصل قرابة قرن قبل أن تتحقق أهداف الثورة الفرنسية حسب التغيير المطلوب آنذاك.


* باعتبارك المسؤول الأول عن منظمة شبابية وطنية شبيبة العدالة والتنمية كيف تتحكم في زمام أمور هذه المنظمة المنتشرة فروعها عبر كل مناطق وجهات المغرب.السؤال المطروح هنا ألم ينفلت منكم زمام أمور تدبير شؤون هذه المنظمة، ومعروف أن الشباب بصفة عامة تكون لديهم مطالب وطموحات سواء في التشغيل أو في تحقيق بعض المكاسب الشخصية في مجالات مختلفة ثم أيضا، ألم تطرح عليكم مشاكل وضغوطات من طرف بعض أعضاء وقيادات شباب منظمتكم وكيف واجهتموها؟
ــ أعتز أولا أنني أنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، وأعتز بقيادتي لهذه المنظمة الشبابية التابعة لحزب العدالة والتنمية، وأيضا أعتز بالجو الأخوي السائد بين أعضائها الذي يميزه الإبداع والحرية والديمقراطية، وأتصور أن الديمقراطية والحرية هما قيمتان وركيزتان أساسيتان بَنَيْنا عليهما منظمتنا، فضلا عن ذلك، فقد ضمنا لنا أن تكون داخل صفوفنا وحدة وتفاهم وانسجام تام بين كافة الأعضاء، كما وضعنا آليات كثيرة في عملية تدبير العضوية والمسؤوليات وتقاسمها، وكل هذا يتيح لنا مجالات تبادل الحوار في مجالات للتعبير عن الآراء في فضاءات متاحة للجميع. لكي يعبر كل واحد عن نفسه وعن ذاته، ثم نحن نترك الحرية لجميع الأفراد لأننا نعتبر أن الرأي حر، والقرار ملزم، وهذا يتيح للأفراد في أن يعبروا عن آرائهم كما شاؤوا وأرادوا داخل منظمة شبيبة العدالة والتنمية حتى لو كنا مختلفين.
نحن نعتبر الاختلاف والتنوع في شبيبة العدالة هما إضافة وقوة للمنظمة، وليس ضعفا كما يحدث عند باقي المنظمات، فالاختلاف في رأينا يقوي التنظيم ويعزز مكانته ويعزز العلاقة بين أعضائه، ولهذا أتصور أننا بهاتين القيمتين الحرية والديمقراطية استطعنا أن نخلق تنظيما منسجما وموحدا على مستوى التوجهات، لذا فنحن لدينا تنظيم يعرف مساره وطريقه وأهدافه بدقة ويسير نحوها بالتحام وبوحدة وبارتياح كبير.


كثير من المغاربة تخوفوا في البداية من الإسلاميين أنه لما يحكمون سيتم تحريم جميع الأشياء كيف تنظرون ويتم التراجع عن مجموعة من المكاسب على مستوى الحريات؟
ــ لا، هي ليس كثير من المغاربة لكن للأسف أي أحد يريد أن يعبر يقول الكثير من المغاربة. للأسف المغاربة على العكس من ذلك يعرفون جيدا حزب العدالة والتنمية ويثقون فيه، ويعرفون أنه حزب يعتمد المنهجية الوسطية والاعتدال والتدرج ويشتغل من داخل مؤسسته ويؤمن بالعمل من داخل المؤسسات وأنه حزب يؤمن بالديمقراطية، ويؤمن بالتنوع وبالتعدد وبالاختلاف وبالتسامح وأنه حزب أيضا يؤمن بالتناوب والديمقراطية في المسؤولية، وأعتبر أننا أعطينا الدروس الكبيرة الكثيرة في هذا المجال سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، والمغاربة يعرفون جيدا حزب العدالة والتنمية بهذه القيم والمبادئ التي تكلمت عنها، ويعرفونه منذ أكثر من ثلاثين سنة، فقد خبروه داخل البرلمان والجماعات المحلية وخبروه كذلك في مجموعة من الجمعيات والمؤسسات التي تكون قريبة منهم، ولهذا صوت المغاربة على حزب العدالة والتنمية، لأن هذه المبادئ التي يحملها حزب العدالة والتنمية هي مبادئ للمغاربة آمنوا بها وانخرطوا بها لأن كل المغاربة شعب وسطي، شعب معتدل، شعب متسامح. وأظن أن حزب العدالة والتنمية قريب من المغاربة، قريب من مبادئهم ومن قيمهم، ولهذا صوتوا عليهم.

*بعض قيادات حزب العدالة والتنمية والهيئات الموازية له تقول إنها وجدت جيوبا للمقاومة تعرقل الإصلاح والتغيير الذي شرعت فيهما، لأن هذه الجيوب تنتعش في الفساد، السؤال المطروح هنا. أين توجد جيوب المقاومة ومن هم؟

ــ هناك أمر أساسي لابد أن نسلم له، أنى وجد الإصلاح والتغيير يوجد من يعارضهما ومن يخالفهما، وأحيانا تجد المعارضين والمخالفين أنواع، فهناك من يختلف معك في المنهجية وفي الطريقة، وهناك من يختلف معك ببعد إيديولوجي، وهناك من يختلف معك لأهداف كما نقول لحاجة في نفس يعقوب، وأحيانا يخاف منك ويعارضك لأنك ستقطع له مجالا للاسترزاق كان يفسد فيه، يعني أن بعض الناس من الذين كانوا يستفيدون من غياب الإصلاح ويستفيدون من اللاتغيير هم الذين يعارضون هذا التغيير، طبعا هناك أشخاص لايحبذون التغيير، لهذا تجدهم يخافون من التغيير بشكل عام.
وفي حزب العدالة والتنمية وفي منظمة شبيبة الحزب نقوم بجمع جميع المعطيات ونستحضر كل هذه الأشكال، ونعتبرها مناهضة ومخالفة ومواجهة للتغيير ويجب أن نتعايش معها وأن نتقبلها، ونضع الخطط والبرامج للتواصل معها لإقناعها ببرامجنا وبمشاريعنا وبضرورة التغيير. إلا أن هذا سيبقى دائما موجودا يضحك لأنه حيثما وجد الإصلاح والتغيير والأشياء الجميلة فإنك تجد بالموازاة معها الأشياء السيئة، وهذا طبعا موجود في جميع الدول، حيث تجد المناهضين للإصلاح والمناهضين للتغيير، وهي سنة وقانون كوني خلق به الله الكون منذ الأزل.
أما جيوب المقاومة التي يتكلم عنها بعض الإخوان التي تنجز بعض المشاريع الكبرى وبعض المشاريع الصغرى والتي قد لا تظهر، وأحيانا قد تظهر بشكل واضح وتكون تستعمل فيها أدوات أخرى من غير الأدوات الواضحة ولا تستعمل السلاح نفسه يعني سلاح الديمقراطية، وسلاح الحوار وسلاح التدافع السلمي، وسلاح العمل من داخل المؤسسات، طبعا هذا الذي أحدث إنجاز بعض المشاريع، لكن نحن عازمون على أن نستمر في مواجهة هذه المظاهر والمناهضين للتغيير، إن شاء الله سننتصر ونحقق أهدافنا التي سطرناها في برامجنا وفي خططنا، وعازمون أن نكون في مستوى تطلعات الشعب المغربي، وفي مستوى تطلعات الشباب المغربي أيضا.


سؤال أخير ما هي أهم المحطات والاستحقاقات المقبلة عندكم التي ترون أنها أساسية ويمكن الاشتغال عليها كمنظمة شبابية؟

ــ طبعا، نحن نحرص الآن على أن نعزز القوة الاقتراحية لمنظمتنا، وهذه القوة الإقتراحية كانت في السابق أضعف، لأننا لم نكن في عملية التدبير الحكومي، حيث كنا نجد أمامنا الأبواب موصدة لتقديم المقترحات. فقد كنا ننظم أياماً دراسية ونخرج بمقترحات لكن لا نجد الآذان الصاغية من أجل عرضها، لكننا اليوم نظن أن هذه الوظيفة الإقتراحية تتعزز وتتقوى، من خلال مأسستها داخل شبيبة العدالة والتنمية لنعطيها لمجموعة من المؤسسات التي ستسهر عليها، وسوف نكثر من هذه الأنشطة التي هي طبعا تجمع الأفكار والمشاريع والمقترحات. وإضافة إلى ما ذكرت نحتاج اليوم أيضا إلى قوة تواصلية جديدة مع عموم الشباب المغربي، لأن الشباب المغربي يحتاج لكي نتواصل معه، ونؤطره ونوجه فعله السياسي، لأنه مقبل على العمل السياسي، ولكن كيف نجعل من إقباله على العمل السياسي وعلى العمل المجتمعي يتحول إلى عمل مدني، عمل مباشر بالانخراط في الأحزاب والمنظمات والجمعيات، طبعا هذا جعلنا له مجموعة من الآليات ونحن كنا قد أطلقنا حملة وطنية استمرت لما يزيد عن شهرين تواصلنا فيها مع الشباب المغربي في مواضيع مختلفة، ومرتبطة بالأساس بإشراك الشباب في العمل السياسي. بالإضافة إلى هذه العملية التواصلية كما قلت لك فإن شبيبة العدالة والتنمية هي مشتل لتكوين القيادات، ونتمنى أن المرحلة المقبلة تكون فرصة لتعزيز عملية التكوين وإعداد أطر وإعداد القيادات، حتى تكون شبيبة العدالة والتنمية مدرسة تخرج القيادات الحزبية والقيادات الوطنية التي ستقود العمل في المستقبل، وتكون خلفا للقيادات السياسية التي هي موجودة الآن.


حاوره /  عبد الحق رحمون
جريدة الزمان الدولية العدد 4267 – 2 غشت 2012