مسؤول في ONCF : لا يمكن الجزم هل هذه عملية سرقة أو تخريب إلا بعد انتهاء التحقيق

قراءة : (33)


03-08-12
أرجع  سعيد الناصري، مدير السير بالمكتب الوطني للسكك الحديدية، السبب الذي نعته بالموضوعي لحادث انحراف قطار عن السكة يوم الخميس 2 غشت 2012 في فاس، إلى "غياب بعض القطع المعدنية للسكك الحديدية".
وأضاف في اتصال هاتفي مع الموقع الإلكتروني pjd.ma  بأن مسؤولي المكتب الوطني للسكك الحديدية تفقدوا مكان الحادث فوقفوا على أن القطع المعدنية التي تعمل على تثبيت السكة الحديدية تمت إزالتها.


إلى ذلك، قال ذات المسؤول بأن تحريات الشرطة العلمية والشرطة القضائية جارية لتحديد حيثيات وملابسات الحادث، وهويات الفاعلين والأهداف من وراء هذه العملية، مشيرا إلى أنه لا يمكن الجزم هل هذه عملية سرقة أو تخريب إلا بعد انتهاء التحقيق.
وبخصوص مدى تهاون المكتب الوطني للسكك الحديدية ومسؤوليته في حادث انحراف القطار القادم من مدينة وجدة والمتوجه إلى مدينة مراكش، أكد الناصري أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يبذل العديد من الإجراءات لتجنب مثل هذه الحوادث من خلال دوريات المراقبة والصيانة، وبناء أسوار وقائية، واستبدال بعض قطع النحاس بأسلاك الألمنيوم وغيرها من الإجراءات لمواجهة أعمال التخريب.


وأضاف الناصري أن هناك تنسيقا مستمرا بين المكتب الوطني للسكك الحديدية ووزارة الداخلية لمواجهة أعمال التخريب والعدوان باتخاذ الإجراءات الضرورية، مشيرا إلى أن التنسيق يشمل كذلك المستوى الجهوي من خلال تدارس الإجراءات اللازمة لمحاربة أعمال التخريب.


أحمد الزاهي