الإبراهيمي ينبه لـ "إختلالات" الخارطة الصحية ويشيد برفع ميزانية القطاع

الإبراهيمي ينبه لـ "إختلالات" الخارطة الصحية ويشيد برفع ميزانية القطاع
الثلاثاء, 12. نوفمبر 2019 - 11:54

قال رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، الدكتور مصطفى الإبراهيمي، إن الخارطة الصحية، لا زالت تعاني من اختلال في توزيع المؤسسات الصحية على الجهات والأقاليم وكذلك بين العالم القروي والحضري، والبرنامج الاستثماري لوزارة الصحة، داعيا في مقابل ذلك، إلى ضرورة الانكباب على معالجة هذه التفاوتات".

وأوضح الإبراهيمي، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة بمجلي النواب، أن قطاع الصحة، يعد من بين أسباب الترتيب المتواضع للمغرب في مؤشر التنمية البشرية، مسجلا أن هذا القطاع، يعاني العديد من الاختلالات، منها ما هو هيكلي ومنها ما هو تدبيري ومنها ما هو تشريعي ومؤسساتي.

من جانب، آخر أكد الإبراهيمي، أن" ميزانية وزارة الصحة المعروضة على أنظار مجلس النواب، تعد جد مشجعة"، مشيرا إلى أن الحكومة خصصت لوزارة الصحة  18,6 مليار درهم وهو ما يمثل 7,27 في المائة من الميزانية العامة دون احتساب نفقات الدين العمومي وبزيادة 14,5 في المائة مقارنة بسنة 2019.

 وسجل الإبراهيمي، أن هذه النسبة (7,27 في المائة) تعد أكبر نسبة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، بحيث بلغت سنة 1967 نسبة 7في المائة وتدنت إلى 2,3 في المائة سنوات الثمانينات (التقويم الهيكلي) لترتفع في التسعينيات إلى 5 في المائة، وتتجاوز حاجز  7 في المائة خلال سنة 2020.

وأكد الإبراهيمي، أن هذا المجهود المالي، يعد مؤشرا إيجابيا يجب تعزيزه حتى تبلغ النفقات الإجمالية للصحة نسبة 10 في المائة، من الناتج الخام كما تنص على ذلك المنظمة العالمية للصحة.

واعتبر الإبراهيمي، أن تخصيص 4000 منصب مالي لوزارة الصحة، للسنة الثالثة على التوالي، يعد خطوة معتبرة، لمعالجة مشكل نقص الموارد البشري، بهذا القطاع الحساس خاصة وأن نسبة كبيرة من مهنيي الصحة مقبلون على التقاعد.

 وأبرز المتحدث ذاته، أن وضع الحجر الأساس لكلية الطب والمستشفى الجامعي بمدينة العيون من طرف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يوم 6/11/2019، وكذلك معاهد التمريض، يعد لبنة تنضاف إلى كليات الطب بأكادير وطنجة، وكذلك مشروع بني ملال لبلوغ هدف مركز استشفائي جامعي بكل جهة من الجهات 12 مملكة.

 وهو الحل الأمثل، -يسترسل الإبراهيمي- لتخريج أكبر عدد من أطباء وممرضين وتقنيين لسد العجز في الموارد البشرية بالقطاع، مشددا في مقابل ذلك، ضرورة العمل على الرفع من مردودية العاملين بالمؤسسات الصحية العمومية والعمل على تحفيزها.

وعلى صعيد التغطية الصحية الشاملة، سجل الإبراهيمي، أن "المغرب قطع أشواطا مهمة في هذا الصدد إذ بلغت نسبة التغطية 64 في المائة"، مضيفا أنه " مما يسجل بإيجاب خلال سنة 2019 هو نسبة التنفيذ لميزانية الاستثمار التي بلغت 74,2في المائة،  حيث لفت إلى تحقيق تطور كبير على هذا المستوى، من خلال الانتقال من 50  ما قبل العشر سنوات السابقة إلى 74,2في المائة.

التعليقات

أضف تعليقك