بوشنيف ينبه لوضعية العاملين بالنوادي النسوية والإنعاش الوطني

بوشنيف ينبه لوضعية العاملين بالنوادي النسوية والإنعاش الوطني
الثلاثاء, 12. نوفمبر 2019 - 12:10

نبه محمد بوشنيف عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى وضعية العاملين والعاملات، بكل من النوادي النسوية والإنعاش الوطني، مؤكدا أنها "وضعية تستدعي  التعاون في إطار التضامن الحكومي،  لتجاوز الحيف الذي لا زال يعيشه العاملون بالنوادي النسوية والإنعاش الوطني".

وأوضح بوشنيف، في مداخلة، باسم شعبة القطاعات الاجتماعية لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الشغل والإدماج المهني، أن الفئة الأولى، تتقاضى وبشكل متقطع أجورا لا تكاد تتجاوز 800 درهم في الشهر، مشيرا إلى أن الفئة الثانية ظلت تشتغل لسنوات، في غياب أي تسوية لوضعيتها الإدارية أو الاجتماعية، منها عدد من حاملي الشهادات، أوشكت على تجاوز السن القانوني المسموح به في التوظيف.

من جانب آخر، سجل بوشنيف، أن تنزيل القانونين 98.15 و99.15 المتعلقين بالتغطية الصحية والاجتماعية، سيشكل نقلة نوعية في تاريخ الدولة المغربية، على مستوى عيش وكرامة هذه الفئات التي لم تستفد من نتائج الحوار الإجتماعي الأخير، مستدركا بالقول: "جميل أن تصدر المراسيم التطبيقية الخاصة ببعض هذه الفئات، لكن الفئات المتبقية، ستضل تعاني من بطء التنزيل، لأن الانتظام في هيئات ليس عملا سهلا".

وأكد المتحدث ذاته، أن التغطية الصحية لهذه الفئات، سينقذها من الغموض والضياع، وسيخفف الضغط على وزارة الصحة، التي تعاني رغم مضاعفة ميزانيتها ما بين 2011 و2020، مشيرا إلى إحداث الصندوق الوطني للتأمين الصحي "كإنجاز"سيِمكن لا محالة  من حماية أموال المنخرطين من التلاعبات التي سادت خلال زمن طويل في الكثير من التعاضديات ".

إلى ذلك، اعتبر بوشنيف، أن المخطط الوطني للنهوض بالتشغيل، واستكمال التشخيصات الترابية، وإطلاق البرامج الجهوية للتشغيل ، والبرامج الجهوية للإدماج الاقتصادي للشباب، "خطوات لا يمكن إلا أن تكون واعدة"، مسجلا أن  "تخصيص 6 مليار درهم للشباب بادرة خير نتمنى لها النجاح" .

كما أبرز عضو فريق "المصباح" بالغرفة الأولى، أن النهوض بتشغيل الشباب بالعالم القروي، سواء من خلال الوحدات المتنقلة لتحسين قابلية التشغيل أو فضاءات التوجيه المهني بالعالم القروي، خطوات متقدمة تجسد سياسة القرب.

التعليقات

أضف تعليقك