ابراهيمي يدعو لتوطيد الثقة في المؤسسات

ابراهيمي يدعو لتوطيد الثقة في المؤسسات
الأربعاء, 13. نوفمبر 2019 - 17:59

أكد مصطفى ابراهيمي رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن إعادة الثقة في الفعل السياسي والرفع من شأنه، مسؤولية الجميع، دولةً و أحزاباً و مجتمعا، مشددا على أنه  لا يمكن أن يكتب النجاح لأي نموذج تنموي إلا باستعادة الثقة في العملية السياسية.

ودعا ابراهيمي، عشية الأربعاء 13 نونبر الجاري، في كلمة بإسم فريق العدالة والتنمية، خلال جلسة عمومية خصصت لتقديم تدخلات الفرق والمجموعات النيابية،  إلى توطيد ثقة المواطن في المؤسسة الملكية أولا و في مؤسسة الحكومة والبرلمان، وباقي مؤسسات الوساطة وعلى رأسها الأحزاب الوطنية المنبثقة من رحم الشعب،  والتي تعبر بصدق عن آمال المواطن و تطلعاته وتحفظ حقوقه وكرامته.

 وطالب رئيس فريق "المصباح"، ضمن ذات الجلسة التي تأتي في إطار مناقشة مشروع قانون المالية برسم 2020، بالحرص على تعزيز المناخ السياسي الحر، وترسيخ الاختيار الديمقراطي، وتوفير شروط التنمية العادلة.

وأكد ابراهيمي، ضرورة تعزيز الاختيار الديمقراطي، الذي راكم المغرب فيه تجربة معتبرة، بما لها وما عليها، وذلك في إطار الانتقال الديمقراطي،  داعيا إلى تجاوز مرحلة هذا الانتقال بدون تردد أو تراجع أو نكوص للمرور للممارسة الحقيقية للديمقراطية بالمملكة.

وجدد التأكيد على ثقة فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، ويقينه "بقدرة شعبنا وبلادنا على تجاوز جميع الاكراهات والتحديات الداخلية والخارجية، التي يواجهها البلد لكي يكون المغرب، في مسار الشعوب المتقدمة"، مشددا على أنه "لن يكون ذلك، إلا  بتوطيد الثقة والمكتسبات لكونها أساس النجاح وشرط تحقيق الطموح".

وأوضح ابراهيمي، أن غاية فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، هي أن" نكون عند حسن ظن المواطنين والمواطنات،  عبر التجاوب مع انشغالاتهم والاستجابة لحاجياتهم الأساسية، مشيرا إلى أن مناقشة مشروع قانون المالية لهذه السنة، تأتي بالتزامن مع هيكلة حكومية جديدة جاءت تلبية لتوجيهات ملكية رشيدة ولمطالب اجتماعية محلة.

إلى ذلك، جدد رئيس فريق "المصباح" بمجلس النواب، المساندة المتبصرة والناصحة والراشدة للحكومة،  كتعبير عن موقف مسؤول، ومبني على رفع التحديات لمواجهة الاكراهات التي يعج بها محيطنا الدولي والإقليمي، مسجلا أن ما أنجزته الحكومة خلال السنوات السابقة، خاصة في المجال الاجتماعي معتبر ومشرف، ويشكل  استشرافا لما تم تسطيره، فيما تبقى من الولاية الحكومية.

التعليقات

أضف تعليقك