العمراني يدعو إلى تعزيز منسوب ثقة المواطنين في المؤسسات

العمراني يدعو إلى تعزيز منسوب ثقة المواطنين في المؤسسات
الخميس, 14. نوفمبر 2019 - 15:11

أكد سليمان العمراني، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن فريق "المصباح" وهو في الأغلبية إلى جانب باقي الفرق قام بدوره الذي ينبغي في مساءلة السياسات العمومية والحكومية وما تضمنه مشروع قانون المالية 2020، مضيفا أن "الرهان اليوم هو أن نستمر في خدمة المواطنين كل من موقعه والاستجابة لتطلعاتهم ونعالج ما يمكن أن يعتري المزاج العام من مناخ غير إيجابي".

وأوضح العمراني، في تصريح مصور على هامش مناقشة مشروع قانون المالية 2020 بمجلس النواب، أن "العجيب والملفت في تدخلات العديد من الفرق، هو التركيز على كلمة الثقة"، مبينا أن "هذه الكلمة المفتاح هي تعبير عن رهان، لا بد أن نطرح السؤال كأحزاب سياسية عن كيفية تعزيز الثقة في المجتمع ولدى المواطنين في المؤسسات".

وأبرز العمراني، أنه "إذا اشتغلنا بطريقة جماعية ومسؤولة على تعزيز منسوب الثقة لدى المواطنين سنربح كثيرا، ولا قدر الله إذا اهتزت الثقة أو وقع ارتباك فإن هذا سيفتح الباب أمام المجهول"، مردفا "نحن واثقون أن بلادنا مصانة من أي ارتباك، وأن الأحزاب السياسية واعية بمسؤولياتها في هذا الإطار، شأنها شأن كل المؤسسات الأخرى في البلاد، وينبغي أن نبذل المزيد من الجهد في سبيل صيانة هذه الثقة وتعزيزها وبنائها لأنه بهذا ستبقى بلادنا مصانة منارة ونبراسا يحتذى به في العالم".

وسجل العمراني، أن الأحزاب السياسية شأنها شأن كل المؤسسات في البلاد مدعوة أن تلعب دورا حيويا في التفاعل مع التحولات المجتمعية التي تقع ببلادنا وفي بلدان أخرى، مشيرا إلى أن هذه التحولات المجتمعية تسائل الفاعل السياسي وترتبط بالممارسة الديموقراطية.

إلى ذلك، أشاد عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بالمسار الذي تسير فيه بلادنا على المستوى الديموقراطي، مشيرا إلى الخيار الديموقراطي أصبح ثابتا من ثوابت المملكة المغربية من الناحية الدستورية، وتابع أنه "لا بد أن نؤكد على ما راكمته بلادنا لسنوات بل لعقود في مجال تكريس المسار  الديموقراطي، رغم ما يمكن أن نسجله من خصاص هنا أو هناك"، مضيفا أنه "لا تسلم أية تجربة ديموقراطية من عناصر الخصاص، ولكن في الإجمال نعتز بما حققته بلادنا في هذا المستوى".

وذكر العمراني، بالإصلاحات المهمة والجارية، من قبيل تكريس الجهوية المتقدمة وانطلاق ورش اللاتمركز الإداري، قائلا: "هذان الورشان الحيويان المهيكلان سيعطيان صورة أخرى لبلادنا"، وأردف "نحن مطمئنون أن الحكومة بما تمتلك من الإرادة ومن الجاهزية والقدرة، قادرة أن تعطي مضمونا حقيقيا لهذين الورشين المهمين".

التعليقات

أضف تعليقك