العثماني: العدالة والتنمية كان سباقا لتعزيز حضور النساء في العمل السياسي

العثماني: العدالة والتنمية كان سباقا لتعزيز حضور النساء في العمل السياسي
السبت, 16. نوفمبر 2019 - 19:29

أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، أن حزب "المصباح" حرص  منذ التأسيس، على أن "تتبوأ المرأة مكانتها المتقدمة، إلى جانب  أخيها الرجل في النضال السياسي، الذي نقوده جميعا على جميع الأصعدة"، منوها في السياق ذاته، بالعمل المتواصل والتضحية المستمرة لمناضلات العدالة والتنمية.

وسجل العثماني، عشية السبت 16 نونبر الجاري، بمراكش في افتتاح الملتقى الوطني لإطلاق مشروع "تمكين" أن "العدالة والتنمية له إرادة قوية، لكي تكون المرأة في مكانها الصحيح و الطبيعي، وأنه يسعى باستمرار لتطوير أنظمته الداخلية وباقي المساطر التنظيمية، لكي تظل المرأة دائما متقدم،  مشيرا إلى اعتماد الحزب لنظام "الكوطا" منذ سنة 1999، وذلك لضمان حضور النساء وتعزيز تمثلينهن السياسية والحزبية.

وأوضح الأمين العام لحزب "المصباح"، أن "البعض حاول التشويش على حزب العدالة والتنمية، بأنه "ليس مع حرية المرأة وضمان استقلاليتها وأنه ضد تبوئيها المكانة التي تستحق، قبل أن يشدد على أن "الحزب برهن بالدليل القاطع و الممارسة العملية أن كل ذلك مجرد تشويشات وادعاءات غير صحيحة".

وأشار العثماني، إلى  أن  عدد نساء العدالة والتنمية في البرلمان، يفوق باقي الأحزاب الأخرى، فضلا عن توفر الحزب على  1005 مستشارة  جماعية، أي ما يعادل خمس النساء المستشارات الجماعية، بالإضافة إلى توفره على  6 رئيسات في الجماعات الترابية، من أصل 12 رئيسة على الصعيد الوطني، مردفا  "كان  الهدف هو الوصول إلى 15 في المائة من تمثلية النساء، في حين تمكنا من تحقيق نسبة تصل لـ20 في المائة.

واعتبر الأمين العام للحزب، أن ذلك، يعد دليلا على أن "حزب العدالة والتنمية، كان دائما سباقا لتبوئ المرأة المكانة التي تستحق، وأنه يرى بأن ما وصلت إليه المرأة المغربية، غير كافٍ"، مؤكدا في المقابل ذلك، أن "الحزب سيبذل قصارى جهده لتعزيز التمكين السياسي و الاقتصادي للمرأة".

وخلص  العثماني، إلى أنه "لا يمكن للمرأة أن تتبوأ موقعا متقدما، إلا إذا توفرت شروط النزاهة و الشفافية والمعقول والديمقراطية من داخل الأحزاب السياسية"، موضحا أن غياب الديمقراطية الحقيقية، هو الذي لا يساهم في وضع النساء على رأس اللوائح الانتخابية بسبب عامل القرابة أو الولاء الحزبي".

التعليقات

أضف تعليقك