رباح: سوس ماسة جهة حاضنة للمشاريع المبتكرة في مجال الطاقة

رباح: سوس ماسة جهة حاضنة للمشاريع المبتكرة في مجال الطاقة
الخميس, 28. نوفمبر 2019 - 14:44

قال وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، الأربعاء بأكادير، إن جهة سوس ماسة، بفضل مواردها الطبيعية وموقعها الجغرافي، حاضنة للمشاريع المبتكرة في مجال الطاقة .

وأكد رباح، في كلمة خلال افتتاح الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للطاقات المتجددة والمستدامة، على أهمية الحلول التكنولوجية الجديدة والبحث العلمي في التدبير الجيد للموارد الطاقية.

وأضاف، بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب مدعو إلى الاستثمار في مجال البحث العلمي لبناء صناعة طاقية حقيقية، مشيرا إلى أن الانتقال الطاقي يتطلب الاعتماد على منظومة موثوقة في مجال البحث العلمي.

ودعا رباح، في هذا السياق، إلى خلق شراكة متينة بين الحكومة والباحثين والفاعلين في القطاع الصناعي بهدف إنجاح هذا المسلسل، مشيدا بالشباب المغاربة الذين يتوجون بجوائز عالمية في مجالات الصناعة والطاقات المتجددة.

وتعرف هذه التظاهرة، المنظمة من قبل الفضاء المتوسطي للتكنولوجيا والابتكار، بشراكة مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة "مازن" كشريك استراتيجي، وجامعة محمد الخامس بالرباط، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جيز)، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وشركة "هيدرو كيبيك" للطاقة الكهربائية، والعديد من المنظمات الوطنية والدولية المعروفة، مشاركة فاعلين ومسؤولين من القطاعين العام والخاص.

وأضحى هذا المؤتمر، الذي يعد ملتقى أساسي للتبادل بين الخبراء والباحثين والصناعيين وصناع القرار في مجالات الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة والتنمية المستدامة، فرصة للأكاديميين والفاعلين المغاربة في المجال الصناعي لتقديم أبحاثهم أمام الخبراء، وإيجاد فرص للتعاون لإنشاء وتمويل المشاريع وجلب المستثمرين.

ويتمتع هذا المؤتمر، الذي صنف مؤخرا في المرتبة 14 في الترتيب العالمي من قبل محرك "غوغل للبحث" ومن ضمن 20 أفضل منشورات في مجال الطاقة الشمسية، بالدعم التقني من قبل منظمتين دوليتين مرموقتين هما: معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، والجمعية الدولية للطاقة الشمسية.

وتعرف هذه التظاهرة تنظيم العديد من الورشات والمحاضرات العلمية يؤطرها خبراء دوليون من بينها، ورشة حول تحلية ماء البحر، وجلسة حول استعادة الطاقة من استخدام النفايات، فضلا عن تخصيص فضاء لعرض منتوجات وخدمات الشركات والمؤسسات الوطنية والدولية.

التعليقات

أضف تعليقك