شبيبة "المصباح" بتمارة تبصم على تجربة نوعية لتكوين الشباب

شبيبة "المصباح" بتمارة تبصم على تجربة نوعية لتكوين الشباب
الاثنين, 9. ديسمبر 2019 - 11:56

أشاد عدد من الخبراء المشاركين في تأطير أكاديمية الشباب بالصخيرات تمارة التي تشرف على تنظيمها الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية، بأكاديمية الشباب لا سيما من حيث أسلوب التنظيم والمواضيع التي تعالجها، ودعوا إلى تعميمها على التراب الوطني ودعمها لما لهذه المبادرة الشبابية من أدوار في دعم وتعزيز قدرات الشباب باعتبارهم حجر الزاوية في التنمية المستدامة.

جاءت هذه الإشادة عقب اختتام فعاليات المحور الرابع من أكاديمية الشباب من أجل الديمقراطية والتنمية التي نظمتها الكتابة الاقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بالصخيرات تمارة، والمتعلق بالبيئة والتعمير، يوم الأحد 08 دجنبر 2019 بتمارة.

الخبير الدولي في البيئة والتنمية المستدامة، محمد الفتوحي، الذي شارك بمداخلة حول البعد البيئي في التنمية المحلية، أشار إلى مختلف المجالات ذات الصلة بالموضوع وانعكاسها الاجتماعي والاقتصادي على المواطن، منوها بانخراط المغرب في قمة المناخ كوب 25 وورش الطاقات المتجددة وأوراش حماية الساحل والمحيط.

وأشاد الفتوحي، ببرنامج الأكاديمية وحرص القائمين عليها على تخريج نخبة واعية من الشباب، داعيا إلى دعمها وتعميمها.

من جهته، أشار الأكاديمي عبد اللطيف بوعلام، خلال حديثه في موضوع العقار والتعمير بالجماعات الترابية، إلى العديد من القوانين والمراسيم المرتبطة أساسا بملف التعمير داخل الجماعات الترابية، وكل المؤسسات المتدخلة في هذا المجال واختصاص كل واحدة منهم على حدة.

ونوه بوعلام، بالأكاديمية، وشدد على ضرورة تعميم هاته التجربة الفريدة من نوعها داخل باقي الشبيبات الحزبية نظرا لأهميتها ولنوعية المحاور المختارة في البرنامج العام لهذا التكوين، فهؤلاء الشباب، يضيف المتحدث ذاته، "أبانوا عن وعي سياسي وقانوني يستحق كل الاحترام والتشجيع".

بدوره، أكد ناصر السعيدي، مدير الأكاديمية، أن الكتابة الاقليمية لشبيبة العدالة والتنمية ستعمل على تنزيل باقي المحاور في قادم الأيام، مع تنظيم بعض الزيارات الميدانية للبرلمان وبعض الجماعات الترابية كجانب تطبيقي للمستفيدين.

للإشارة فإن الأكاديمية تستهدف إعداد حوالي 20 شابة وشابا كل سنة بالاعتماد على عدة محاور تجمع بين النظري والتطبيقي، رغبة في تأهيلهم من أجل اقتراح وتتبع وتقييم السياسات العمومية الترابية.

التعليقات

أضف تعليقك