"مصباح" آسفي: حزبنا مستمر في نضاله ضد الفساد والاستبداد رغم التشويش والاستهداف

"مصباح" آسفي: حزبنا مستمر في نضاله ضد الفساد والاستبداد رغم التشويش والاستهداف
الثلاثاء, 10. ديسمبر 2019 - 16:51

أدان المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، حملات التشويش والتبخيس والتدليس والتشهير والاستهداف التي يتعرض لها الحزب وقياداته ومناضلوه بالموازاة مع تحقير دور المؤسسات المنتخبة وتبخيس أدائها، مجددا عزم مؤسسات الحزب على الاستمرار في النضال ضد الفساد والاستبداد وصمود أعضائه في مواصلة أداء مهامهم السياسية والتمثيلية على أفضل الوجوه الممكنة، والتعاطي الجاد والمسؤول مع الانتظارات والمطالب الاجتماعية.

وهنأ المجلس الإقليمي، في بيانه الختامي الصادر عن دورته الثانية، المنعقدة تحت شعار "نخب سياسية مؤهلة من أجل تنظيم حزبي قوي"، بالخزانة الجهوية بآسفي  يوم الأحد 08 دجنبر 2019، قيادة الحزب على نجاح فعاليات الحوار الوطني، داعيا لترجمة نتائجه وتفعيل توصياته.

وأكد البيان، دعمه للحكومة ولمبادراتها ولبرامجها، منوها بالعمل الحكومي بقيادة حزب العدالة والتنمية، وخاصة ما تحقق على مستوى إعطاء الأولوية في قانون المالية لسنة 2020 للبرامج والقطاعات الاجتماعية.

ونوه المجلس في بيانه، بالعمل الدؤوب والمنتج لرؤساء ومنتخبي الحزب على مستوى الجماعات الترابية، داعيا إياهم إلى مواصلة عملهم بصبر وثبات خدمة للمواطنين، في حرص تام على حفظ المال العام وصرفه في أوجه الصرف النافعة، وفي تعاون مع مختلف الشركاء انسجاما مع مبادئ الحزب الرامية إلى جعل الصالح العام فوق كل اعتبار.

وعبر المصدر ذاته، عن اعتزازه بالحصيلة المشرفة لعمل برلمانييه الثلاثة، وترافعهم على قضايا ومشاريع الإقليم وتواصلهم الدائم مع الساكنة.

من جانب آخر، أعرب المجلس عن استيائه من الحالة السيئة التي أخرج بها كورنيش آسفي، وهو "الذي كانت تعلق الساكنة عليه آمالا عريضة ليصبح متنفسا لها ومزارا للسائحين"، مؤكدا في السياق نفسه، على المواقف الرافضة التي سجلها كل من برلمانييه ومستشاريه بالمجلس الإقليمي، ومثمنا الحراك المدني الذي انتفض في وجه هذا العبث.

وبمناسبة الإعلان عن المراجعة السنوية العادية للوائح الانتخابية العامة برسم سنة 2020، والتي ستستمر إلى غاية متم دجنبر 2019، دعا البيان كافة المواطنين غير المقيدين حاليا في اللوائح المذكورة إلى تقديم طلبات قيدهم لدى مكاتب السلطة الإدارية المحلية القريبة من محل إقامتهم أو عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامةwww.listeselectorales.ma  باعتبارها خطوة تخول لهم الحق في التصويت في الانتخابات، والتعبير عن إرادتهم بكامل الحرية، في اختيار ممثليهم في المؤسسات المنتخبة، وفي المساهمة في رسم معالم مستقبلهم السياسي.

وأضاف البيان، أن هذه الدورة شهدت مناقشة عميقة لتقرير أداء الحزب خلال سنة 2019، كما ناقش المجلس وصادق على مشروعي برنامج الحزب وميزانيته لسنة 2020.

التعليقات

أضف تعليقك