وزارتا "التجهيز والنقل" و"الصحة" تنظمان مؤتمرا دوليا حول الصحة والسلامة الطرقية

وزارتا "التجهيز والنقل" و"الصحة" تنظمان مؤتمرا دوليا حول الصحة والسلامة الطرقية
السبت, 14. ديسمبر 2019 - 15:34

جرى يوم الجمعة 12 دجنبر 2019، بالدار البيضاء، افتتاح مؤتمر دولي حول الصحة والسلامة الطرقية، والذي ينظم يومي 13- 14 دجنبر الجاري، تحت شعار :"أي صحة لسياقة أفضل، حماية لحياتنا وحياة الآخرين".

وتعتبر هذه التظاهرة، المنظمة تحت إشراف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ووزارة الصحة، حدثا هاما لتطوير الممارسات وتبادل الخبرات بين خبراء السلامة الطرقية، والأكاديميين ومهنيي الصحة من مختلف التخصصات، والأطباء المعتمدين للإدلاء بشهادة القدرة الطبية على السياقة، وكافة الجهات المعنية، بهدف توفير منصة لتقديم مقاربات لأفضل الممارسات الدولية، واقتسام التجارب الرائدة، وتقديم أحدث الأبحاث العلمية ذات الصلة بالصحة والسلامة الطرقية.

ويهدف هذا المؤتمر، المنظم من قِبل اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، والجمعية المغربية للأطباء المرخصين للإدلاء بشهادة القدرة على السياقة، والمنظمة الدولية للوقاية الطرقية، وجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، إلى إبراز أهمية تطوير الفحص الطبي المتعلق بالأهلية الطبية للسياقة، والتحسيس والرفع من الوعي بين الأطباء بشكل عام والأطباء المعتمدين بشكل خاص، حول المفاهيم والأدوات الرئيسية المتعلقة بالوقاية وتحليل وتدبير الأخطاء الطبية أثناء الفحص الطبي وسلامة السائقين المزاولين.

وفي هذا الصدد، اعتبر الكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، خالد الشرقاوي، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أن هذا المؤتمر يندرج في إطار المجهودات الرامية إلى استثمار مختلف الروافد التي يمكن أن تساهم في تأطير سلوكات مستعملي الطريق، وتوجيههم إلى السلوكات والاحتياطات التي من شأنها أن تساهم في ضمان سلامتهم على مستوى المجال الطرقي .

وتابع أن هذا المؤتمر، يمثل أيضا فرصة جيدة لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، الفاعلة في مجال السلامة الطرقية، من أجل ترسيخ ثقافة جديدة في التعاطي مع الإكراهات والتحديات التي اطرحها آفة حوادث السير .

ولفت إلى هذا المؤتمر يضع نصب عينيه تحقيق مجموعة من الأهداف، منها فتح فضاء للنقاش بين الأطباء الممارسين، ومختلف المتدخلين الآخرين في مجال السلامة الطرقية، والاطلاع على التجارب الرائدة في مجال الصحة والسلامة الطرقية، ونتائج الدراسات العلمية والأكاديمية، مع الاستفادة من أحسنها وأكثرها ملاءمة للنموذج التنموي الاجتماعي الوطني، علاوة على التركيز على أهمية تطوير المهن المرتبطة بالقدرة على السياقة.

التعليقات

أضف تعليقك