"مصباح درعة" ينتقد عرقلة عمل المنتخبين ويدعو لمواجهة تبخيس المؤسسات

"مصباح درعة" ينتقد عرقلة عمل المنتخبين ويدعو لمواجهة تبخيس المؤسسات
الاثنين, 16. ديسمبر 2019 - 15:22

أعرب المجلس الجهوي للحزب بجهة درعة تافيلالت، عن اعتزازه بحصيلة عمل كافة منتخبي الحزب بمجلس الجهة وباقي الجماعات الترابية الأخرى وأداء البرلمانيين، مسجلا جملة من الصعوبات التي أضرت بمناخ الثقة والشراكة والتعاون بين منتخبي الحزب وبعض مسؤولي الإدارة الترابية، بسبب بعض الممارسات التي تؤدي إلى عرقلة ممارسة المنتخبين لاختصاصاتهم القانونية والإضرار بالتنمية وبحقوق المواطنين.

وشدد المجلس الجهوي في بلاغ أصدره، عقب انعقاد دورته العادية يوم الأحد 15 دجنبر 2019، على تشبث أعضاء حزب العدالة والتنمية، بضرورة مواصلة أداء الواجب وخدمة الساكنة، والنضال المسؤول لإقرار شروط الممارسة الديمقراطية الحقة واحترام القانون، وإعادة الثقة في عمل المؤسسات، والتنافس الشريف في اقتراح مبادرات مبدعة استجابة لمطالب التنمية.

 في مقابل ذلك، ثمن المصدر ذاته، المبادرات المبدعة لمنتخبي الحزب في تمكين المواطنين من الحق في الولوج للمعلومة، وتجديد العزم على تطوير التواصل مع الرأي العام بشأن مختلف القضايا المطروحة، وترسيخ سياسة القرب من المواطنين والرفع من وتيرة المبادرات النوعية الموجهة لخدمة المواطنين في مختلف المناطق والمواقع.

ودعا في هذا الصدد، كافة الفاعلين السياسيين وعموم المنتخبين في مجالس الجماعات الترابية، وكل المهتمين والمتدخلين في الشأن التنموي للجهة، إلى التعاون على الارتقاء بمستوى الخطاب والممارسة وجودة العلاقات، وتدبير الاختلاف بطرق تجعل المصلحة العليا للمواطنين فوق كل اعتبار، وتعكس الوعي بالاحترام الواجب للرأي العام اليقظ والمتابع.

ومن جهة أخرى، اعتبر المجلس الجهوي لدرعة تافيلالت، أن الوعي بالموقع الوطني والجهوي للحزب في المشهد السياسي والحزبي، يفرض مزيدا من العمل والنضال للمساهمة النوعية في تأطير النقاش العمومي وتوجيهه نحو الأولويات الوطنية والتنموية الحقيقية والاستجابة لانتظارات المواطنين، في مواجهة تنامي سلوكات النكوص والتراجع وطغيان خطاب الإحباط والركون إلى الانتظارية وتبخيس المؤسسات والتعرض المرفوض للثوابت الجامعة للأمة.

وأكد المجلس الجهوي لـ "مصباح" درعة تافيلالت، دعمه للحكومة ولمبادراتها النوعية بقيادة الحزب وبمباشرتها لأوراش الإصلاح الاجتماعية والاقتصادية، داعيا إلى مضاعفة الجهود من أجل الاستجابة أكثر لانتظارات المواطنين والمواطنات والتواصل وتعبئة الرأي العام الوطني حول هذه الأوراش.

إلى ذلك، ذكر المصدر ذاته ذاته، بوضعية جهة درعة تافيلالت، مطالبا بضرورة تمتيعها بمختلف المقومات، على غرار باقي الجهات، ومن ذلك برمجة إحداث مستشفى جامعي بالجهة وكلية للطب وتمكينها من الطريق السيار وجامعة مستقلة ومشروع الربط السككي.

التعليقات

أضف تعليقك