مقاطعة طنجة المدينة تبصم على حصيلة أداء مشرفة

مقاطعة طنجة المدينة تبصم على حصيلة أداء مشرفة
السبت, 18. يناير 2020 - 19:44

أكد محمد أفقير، رئيس مقاطعة طنجة المدينة، أن اللقاء الذي نظمته المقاطعة أمس الجمعة، والذي تم خلاله تسليط الضوء على أهم منجزات المجلس، وإبراز بصماته في تدبير الشأن المحلي لطنجة المدينة خلال نصف الولاية، كان ناجحا بكل المقاييس، موضحا أن اللقاء حضره عدد كبير من الفاعلين والمثقفين والأدباء وعموم المواطنين.

وأضاف أفقير في تصريح ل pjd.ma، أن اللقاء يدخل في إطار تقييم المرحلة السابقة، والتواصل مع المواطنين، مضيفا أن الرئيس رفقة فريقه، من مستشارين وموظفين وأطر إدارية، حريصون على تنفيذ الرؤية السياسية التي جئنا بها، بالإضافة إلى توفير التجهيزات اللازمة للعمل.

وذكر المسؤول الجماعي، أن من أهم المصالح التي تم تطويرها وتحسين الخدمات بها، مصلحة تصحيح الإمضاء، سواء من حيث تعزيزها بالكفاءات البشرية أو الرفع من المكاتب والتجهيزات، موضحا أن هذه التغييرات ساهمت في امتصاص الازدحام وتقليص معانات الساكنة.

أما التعمير، والذي كان يشكل الصورة النمطية السيئة في المقاطعة، يقول أفقير، فقد كان الملف يعاني من تلاعبات ومشاكل التي لا حصر لها، ولذلك، قمنا بإجراءات جدرية، فغيرنا الفضاء كليا وأدخلنا برامج جديدة، بالإضافة إلى رقمنة المعاملات، سواء الأرشيف أو الرخص، وملفات التعمير، مما جعل الخدمة تسير بسلاسة وبصورة تشرف المقاطعة.

وأشار رئيس المقاطعة إلى أنه تم التعريج في اللقاء نفسه، على مصلحة الشؤون الاقتصادية، حيث أوضح أن المدينة كانت تعتمد في اقتصادها سابقا على ميناء طنجة القديم، لكن الرؤيا تغيرت مع إنشاء الميناء الجديد، وتحول الميناء القديم إلى ميناء ترفيهي ساهم في رفع النشاط السياحي والثقافي.

وأبرز أفقير جهود المقاطعة في تدبير قطاع النظافة بالمدينة، والتي تواجه كلفة مرتفعة جدا، بالنظر إلى ارتفاع حجم النفايات المعالجة إلى 255 طن كمتوسط يومي، بينما العقد الموقع مع الشركة المفوض لها تدبير القطاع ينص على 220 طن فقط، الأمر الذي يفسر وجود بعض مظاهر الأزبال في بعض الأحيان، بالإضافة إلى ضعف التجهيزات المتوفرة، مما يحتم علينا تجاوز هذه العوائق مستقبلا، يقول المتحدث ذاته.

أما المناطق الخضراء، فأكد المسؤول الجماعي أنها تحظى بالعناية اللازمة رغم التكلفة المالية الكبيرة المرصودة لها، لا من حيث السقي أو الإنشاء، أو من حيث الصيانة والمراقبة، بالإضافة إلى جهود المقاطعة في تدبير الشواطئ وصيانتها.

وعرج المتحدث ذاته على بعض المشاكل التي تعاني منها المدينة، كانتشار بعض الأنشطة التجارية التي تفتقر إلى أماكن خاصة ومناسبة، حتى يتحسن أداؤها بشكل يساهم في التنمية، إضافة إلى انتشار استهلاك الشيشة ووجود فراغ قانوني يؤطر هذا النوع من الأنشطة، التي ينتج عنها مشاكل كثيرة.

ومن المشاكل أيضا، يسترسل أفقير، ارتفاع كلفة الإنارة إلى 10 مليار سنتيم بسبب توسع المدينة، منها ثلاثة مليارات سنتيم في مقاطعة المدينة، مبرزا أن الجماعة في طور القيام بدراسة من أجل تحقيق نجاعة طاقية لترشيد استهلاك الكهرباء وتنظيم صفقات بمساهمة شركات التنمية المحلية.

 

التعليقات

أضف تعليقك