وفد عن السفارة البريطانية في ضيافة لجنة العلاقات الدولية لـ "المصباح"

وفد عن السفارة البريطانية في ضيافة لجنة العلاقات الدولية لـ "المصباح"
الخميس, 6. فبراير 2020 - 11:29

استقبل العبادلة ماء العينين، رئيس لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية بالنيابة، رفقة أحمد نورالدين ومها الزعيم عضوي اللجنة، جيني بيرس، رئيسة القسم السياسي والعلاقات العامة بالسفارة البريطانية، والتي كانت مرفوقة بكاتي ماكين، مسؤولة الشؤون السياسية والاقتصادية ومساعدتها سمية الإمام، وحنان خوا، المكلفة بالمشاريع وموضوع الحكامة.

وخلال اللقاء التواصلي الذي احتضنه المقر المركزي لحزب العدالة والتنمية بالرباط، أول أمس الثلاثاء، قدم ماء العينين عرضا مركزا، تناول فيه المحطات الرئيسة في المسيرة السياسية للحزب، منذ نشأته على يد المرحوم الدكتور الخطيب، إلى حين تشكيل الحكومة الحالية التي يرأسها الحزب في شخص أمينه العام الدكتور سعد الدين العثماني.

وأوضح ماء العينين في كلمته، المبادئ الأساسية المؤطرة للخط السياسي للحزب، ومن ذلك أنه حزب مدني إصلاحي ينطلق من المرجعية الإسلامية باعتبارها منظومة قيمية وإرثا حضاريا مشتركا لكل المغاربة، دامجة للحكمة الإنسانية، مشددا على إيمان الحزب العميق بالثوابت الأربعة للأمة المغربية التي رسخها دستور 2011.

وأكد المتحدث ذاته، أن للحزب قناعة راسخة بمبدأ المشاركة ومنهج التدرج، ونهج سبيل التوافقات وتوسيع دائرة المشترك مع ما يقتضيه ذلك من تنازلات متبادلة بين كل الفرقاء، خصوصا "وأننا نتعايش في ظل ديمقراطية ناشئة، مطلوب من كل الفرقاء السياسيين تطويرها والارتقاء بها".

وقدم ماء العينين، لمحة موجزة عن هياكل الحزب وطريقة اشتغاله، مع التأكيد على رسوخ عمله المؤسساتي ومصداقية ديمقراطيته الداخلية، مشيرا إلى الاستحقاقات الانتخابية التي شارك فيها الحزب منذ 1997 وإلى غاية 2016، والتي أبانت عن صعود مطرد لشعبية الحزب وحضوره الوازن والمتصاعد في الحياة السياسية، وتتويج هذا المسار بتصدره المبهر وغير المسبوق لنتائج انتخابات العشرية الأخيرة (2011- 2015 و2016) وترؤسه لحكومتين متتاليتين.

وعن موضوع الورش التنموي الجديد، نوه ماء العينين، بالمذكرة التي أنجزها الحزب بهذا الخصوص، لافتا الانتباه إلى أنها متاحة للمهتمين والباحثين بعدما تم عرضها على أنظار اللجنة الملكية المختصة، موضحا في هذا السياق، أن من أبرز المعضلات المعيقة لجهود التنمية، الضعف المسجل في الحكامة والمنسوب المقلق للفساد، رغم الإجراءات المتخذة في العشرية الأخيرة وآثارها المترجمة في تحسن جملة من المؤشرات، وخاصة مناخ الأعمال حيث فرص الاستثمار في تصاعد مستمر.

من جهته، تطرق أحمد نور الدين إلى القضية الوطنية، مؤكدا أنها قضية وجود وإجماع لدى كل المغاربة، مفندا ادعاءات الجزائر وأطروحة الجبهة الانفصالية، لافتا النظر إلى الأوضاع المأساوية للمحتجزين في مخيمات تندوف، في خرق سافر للقانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين.

التعليقات

أضف تعليقك