هناوي: المسيرة الرافضة لـ"صفقة القرن" إعلان عن انطلاق فعاليات شعبية

هناوي: المسيرة الرافضة لـ"صفقة القرن" إعلان عن انطلاق فعاليات شعبية
الاثنين, 10. فبراير 2020 - 15:35
عبد المجيد أسحنون

أوضح عزيز هناوي الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن المسيرة الشعبية الرافضة ل"صفقة القرن" التي حج إليها المغاربة من كل حدب وصوب أمس الأحد 9 فبراير 2020، ليست مسيرة إعلان موقف فقط، بل هي إعلان عن انطلاقة فعاليات شعبية بمختلف مناطق المغرب.

وأضاف هناوي، في تصريح لpjd.ma، "إننا سنعقد مساء اليوم الاثنين، اجتماعا موسعا جدا، لكل الهيئات التي دعت إلى المسيرة وشاركت فيها، من أجل تقييمها وإطلاق حزمة من الفعاليات على المستويين المحلي والجهوي بالمغرب، لمتابعة هذا الموضوع، وتثبيت موقف المغرب والمغاربة، وحمايته مما قد يشوبه من تحركات من الاتجاهات الأخرى، التي تسعى إلى التطبيع مع الصفقة بدعوى مقايضتها بالقضية الوطنية، وهذا ما رفضته المسيرة بالأمس".

وبخصوص رسائل المسيرة، قال هناوي، إن من بين الرسائل التي وجهتها المسيرة لمن يهمه الأمر، تأكيد الموقف الشعبي، الذي سبق إعلانه قبل 25 شهرا، حين أعلنت القدس عاصمة أبدية لما يسمى الشعب اليهودي من طرف  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في دجنبر 2017، مضيفا أنه تم تنظيم ثلاث مسيرات خلال هذه الفترة بخصوص ذات الموضوع.

ومن بين الرسائل كذلك، يسترسل هناوي، التأكيد على الموقف الشعبي الراسخ الثابت، الذي ينسجم إلى حد بعيد مع الموقف الرسمي لرئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، ومع موقف الدولة المغربية ضد هذه الصفقة.

وبين هناوي، أن وظيفة المسيرات الشعبية السلمية في العالم، كسلوك إنساني راق ونبيل الإعلان عن المواقف الشعبية، وحمايتها، وتوجيه الرسائل إلى من يهمه الأمر، والضغط في اتجاه رفع السقف السياسي في التعاطي مع القضايا العادلة في مقدمتها القضية الفلسطينية، مضيفا أنه لا يجب أن نحمل المسيرات نتائج أكبر مما هي وظيفتها.

وحذر هناوي، من تحميل المسيرات نتائج أكبر مما هي وظيفتها، لأن ذلك إرهاق لها ومحاولة للمزايدة عليها بإفشالها، مشيرا إلى أن الذين يعتبرون أن أثر مثل هذه المسيرات على القضية "محدود"، صنفان أصحاب النيات الحسنة، وهم مخطئون، وأصحاب النيات السيئة الذين هم أصلا أعداء وخصوم، "لذلك لا ينبغي أن ننزلق إلى ممارسة الحرب النفسية على الذات"، لافتا الانتباه إلى أن أصحاب النيات السيئة المغرضة يريدون ممارسة الحرب النفسية على هذه المسيرات بإعطابها وإجهاضها وزراعة البؤس واليأس لدى الجماهير.

التعليقات

أضف تعليقك