هذه وصايا حامي الدين لشبيبة العدالة والتنمية

هذه وصايا حامي الدين لشبيبة العدالة والتنمية
الاثنين, 10. فبراير 2020 - 18:07

دعا عبد العلي حامي الدين الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، أعضاء شبيبة الحزب إلى الاقتداء بالراحل بوسلام ممادي أول رئيس لشبيبة العدالة والتنمية، الذي وافته المنية قبل أيام قلائل، حيث ذهب إلى رحمة الله بعدما خلف في هذه الدنيا عمله الصالح وذكرى طيبة.

وتابع حامي الدين، في كلمة له بالجلسة الافتتاحية للملتقى الجهوي الرابع للكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، أول أمس السبت 8 فبراير 2020، بالقنيطرة، أن الموت هو مصيرنا جميعا، وإذا كان كذلك فينبغي أن نستعد له بالعمل الصالح في كافة الواجهات.

وبين حامي الدين، أن العمل الأساسي لشبيبة العدالة والتنمية هو العمل الصالح، العمل الذي يقوم على تنشئة الشباب، والقيم الأخلاقية الفاضلة، وتوعية الشباب على الأخلاق الإسلامية الرفيعة، وأيضا على طلب العلم والتحصيل، وتوعية الشباب على النضال من أجل العدل والمساواة ورفض الظلم.

لذلك فشبيبة العدالة والتنمية، يسترسل المتحدث ذاته، استحقت أن تكون مدرسة، للتكوين التربوي والفكري، والسياسي والثقافي، لأن هذا العمل كله يدخل في إطار العمل الصالح،  قائلا: "نحن حين نجتمع في إطار شبيبة حزبية لكي نقوم بالعمل السياسي نقوم به والحمد لله، انطلاقا من مرجعية قوية، وهي المرجعية الإسلامية، ولا نقوم به انطلاقا من مرجعيات أخرى، لأنه إن قمنا به انطلاقا منها بالتأكيد النتائج ستكون مختلفة".

وشدد حامي الدين، على أنه "إذا اجتمعنا على أساس المبادئ والعمل الصالح، "غادي نمشيو مزيان"، وسنحقق أهدافنا، وسيذكرنا الناس بالخير سواء في حياتنا أو مماتنا، وإذا كنا بخير في حياتنا ومماتنا سنكون إن شاء الله عند الله بخير"، مضيفا أنه "يجب أن تتذكروا أنكم على ثغر العمل صالح، وهذا العمل الذي تقومون  به يستفيد منه الحزب والمواطن".

وأشار حامي الدين، إلى أن شبيبة العدالة والتنمية أصبحت اليوم مشتلا للمثقفين والكتاب والمبدعين، قائلا "هذا ما نريده لهذه المدرسة، وهو تخريج الفنانين والأدباء والسياسيين، لأنه بالمقابل هناك جهات أخرى تشتغل كل يوم على تخريج الرداءة في الفن وفي السياسة والثقافة، ونشر الأكاذيب في الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي"، مردفا أن "هذه معركة بين الجدية والرداءة، وأنتم تمثلون خط الجدية، والاستقامة والمعقول".

التعليقات

أضف تعليقك