قفزة هائلة في عدد الإصابات بكورونا

قفزة هائلة في عدد الإصابات بكورونا
الخميس, 13. فبراير 2020 - 23:21

أعلنت الصين الخميس أكثر من 15 ألف إصابة إضافية بفيروس كورونا الجديد، وهو رقم قياسي بررته بطريقة جديدة في تحديد الحالات، مما يكشف أن الفيروس أخطر مما قيل حتى الآن، في وقت اتفقت فيه دول الاتحاد الأوروبي على تنسيق جهودها لمواجهة فيروس كورونا.

وظهرت 15152 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد في البر الرئيسي للصين أمس الأربعاء، ليصل إجمالي عدد الإصابات 59804 حالات، وقالت لجنة الصحة الوطنية اليوم الخميس إن عدد حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا بلغ 1367 بنهاية أمس الأربعاء، بارتفاع 254 حالة عن اليوم السابق.

ووفق الجزيرة نت، جاءت الزيادة الكبيرة في عدد الإصابات بالفيروس، بعد أن قالت سلطات إقليم هوبي إنها طرحت استخدام وسيلة تشخيص أسرع بالأشعة المقطعية بالحاسوب التي قالت لجنة الصحة الوطنية إنها شخصت 13332 حالة من الإصابات الجديدة.

وقالت لجنة الصحة في هوبي، إن الأشعة المقطعية تظهر إصابة الرئتين وتمكن من تأكيد حالات الإصابة الجديدة وعزلها في وقت أقصر.

وكانت السلطات في هوبي تعتمد في السابق على تحليل الحمض النووي الذي قد يستغرق أياما.

وقال مسؤولون من منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، إن القفزة في عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الصين تعكس "تعريفا أوسع" لحالة العدوى.

وقال طارق جسارفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية لرويترز، "تعريف عبارة حالة جديدة يوسع بحسب فهمنا الحالي نطاق المسألة بحيث لا تشمل فقط الحالات المؤكدة بالتحاليل المعملية، بل أيضا الحالات المشخصة إكلينيكيا استنادا إلى الأعراض والتعرض".

وأضاف أن المنظمة، تسعى "لوضوح أكبر" من الصين بشأن التحديثات الأخيرة لتعريفها لحالة العدوى.

واستبدلت السلطات الصينية برئيس اللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي في مقاطعة هوبي مسؤولا آخر، بعد أن تسبب الفيروس في تكثيف الضغط الشعبي على قيادة البلاد.

وتأتي إقالة جيانغ تشاو ليانغ، بعد إعلان الصين أول أمس الثلاثاء، إقالة اثنين من كبار المسؤولين عن الصحة في مقاطعة هوبي وسط البلاد، وسط انتقادات متنامية على خلفية تعامل المسؤولين الصينيين مع انتشار الفيروس.

من جهة أخرى، شدد وزراء الصحة الأوروبيون الخميس في بروكسل على ضرورة تحسين تنسيق إجراءاتهم في مواجهة فيروس كورونا، خصوصا مع إمكان حصول مشاكل في إمدادات الأدوية وتجهيزات الحماية المستوردة من الصين.

وأصاب فيروس كورونا 30 شخصا في سبع دول من الاتحاد الأوروبي لكنه لم يتسبب حتى الآن بوفيات.

وفي مواجهة الوباء اعتمد كل عضو من الاتحاد الأوروبي إجراءاته الخاصة في مجال الحجر الصحي والضوابط على المسافرين ونصائح السفر.

لكن في اتحاد تعتبر فيه حرية التنقل أساسية، اعتبرت الدول الـ27 أن من الضروري "تعزيز التنسيق القائم أساسا" فيما بينها بهدف "تحسين فاعلية" الإجراءات الوطنية بحسب مسودة النتائج التي حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

التعليقات

أضف تعليقك