حملة الفجر العظيم بالأقصى.. مئات الآلاف يصلون لدعم المرابطين ورفض الاستيطان

حملة الفجر العظيم بالأقصى.. مئات الآلاف يصلون لدعم المرابطين ورفض الاستيطان
الجمعة, 21. فبراير 2020 - 12:08

شارك مئات الآلاف في أداء صلاة الفجر، اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي ومعظم المساجد في فلسطين المحتلة، ضمن حملة الفجر العظيم دعما للأقصى والمقدسات المهددة بالاستيطان والتهويد.

وتأتي حملة الفجر العظيم، كحملة كبرى أقامها الفلسطينيون في القدس المحتلة دعماً وإسناداً للمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، للثبات والرباط في باحاته والدفاع عنه، ورفضاً لكل ممارسات الاحتلال التي تهدف إلى تهويد الأقصى ومنع المسلمين من الدخول إليه في مشهد مُهيب يُرعب الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يتوقع أن تصبح هذه المشاهد حقيقة .

وتحدى المصلون في القدس كل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ليصلوا بالآلاف إلى الأقصى، ومصلى باب الرحمة الذي تمر هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لإعادة فتحه في هبة شعبية كبيرة، وفي كافة المساجد في فلسطين، في غزة والضفة والقدس، جميع المساجد شهدت حضوراً كبيراً للمشاركة في تأدية صلاة الفجر في المساجد في حملة الفجر العظيم تأكيداً على دعم المقدسيين وصمودهم في وجه الاحتلال ورفضاً لكافة أشكال التهويد والعدوان المستمر .

وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتشارها وقامت بالاعتداء على عدد من المصلين في المساجد، وقد حضر في صلاة الفجر في مدينة نابلس المحتلة وجنين وطولكرم وقلقيلة والخليل، وتحديداً في المسجد الإبراهيمي وغيرها من المدن الآلاف لتأدية الصلاة في المسجد رافعين أصواتهم "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، جاء ذلك بعد انتهاء الصلاة مباشرة حيث خرج المصلون معاً في مشهد عظيم وكبير وتكبيرات جماعية .

وهاجمت قوات الاحتلال المصلين بعد خروجهم من المسجد، واعتدت على فتاة مقدسية عند باب الأسباط لتوزيعها الشكولاتة على المصلين الخارجين من المسجد.

وأكد الأئمة في كلماتهم بعد الصلاة على حث الناس على التمسك بالحق الفلسطيني وتحدي عنجهية الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، الذين يتوهمون أن خططهم وإن أعلنت من واشنطن تستطيع كسر إرادة الفلسطينيين، وتمكينهم من إكمال السيطرة على فلسطين بما فيها القدس المحتلة.

التعليقات

أضف تعليقك