نيويورك..وكالات الأمم المتحدة تثمن جهود المغرب للحفاظ على شجر "الأركان"

نيويورك..وكالات الأمم المتحدة تثمن جهود المغرب للحفاظ على شجر "الأركان"
الجمعة, 21. فبراير 2020 - 20:03

نظمت البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، اجتماعا رفيع المستوى بنيويورك حول موضوع "شجرة الأركان، مصدر عريق للتنمية المستدامة"، ثمن خلاله مختلف المتدخلين المشاركين الجهود التي يبذلها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس من أجل الحفاظ على شجرة الأركان، مبرزين أهمية هذا القطاع الحيوي في مجال التنمية المستدامة.

وخلال هذا الاجتماع قالت بابيتا بشت، نائبة مدير قسم الشؤون الخارجية لصندوق المناخ الأخضر، إن مشروع زراعة 10 آلاف هكتار من شجر الأرغان في المغرب، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس في 13 فبراير الجاري، والذي يساهم في تمويله صندوق المناخ الأخضر، يشكل أحد المشاريع الرائدة في مجال التكيف المناخي في إفريقيا.

وأشارت إلى أن "هذا المشروع، الذي استجاب لشروط تمويل الصندوق الأخضر، يتجاوز جانب التكيف مع المناخ في بعده الإيكولوجي، حيث يثمن أيضا التقنيات الحديثة لتجميع وتوفير المياه، واستخدام الطاقات النظيفة المتجددة ودعم التعاونيات المحلية التي تديرها أساسا النساء القرويات".

ومن جانبه، أكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في نيويورك، فيرنر أوبرماير، أن شجرة الأركان تعد موردا من الموارد الفريدة من نوعها بالمغرب، حيث تتيح العديد من الاستخدامات والفوائد، لاسيما في المجالات الغذائية والطبية والإيكولوجية.

وتطرق أوبرمير، في هذا الصدد، إلى البحوث العلمية حول المزايا العلاجية للأركان في محاربة مرض السكري وارتفاع الضغط الدموي، وقدرته على تعزيز المناعة ضد أمراض القلب والشرايين، فضلا عن استخدامه في علاج الالتهابات وباقي الأمراض الجلدية، مضيفا أنه "بالنسبة لنا في منظمة الصحة العالمية، فإن الطب التقليدي أو البديل يكتسي أهمية بالغة لدى المنتظم الصحي".

ومن جهتها،  شددت كارلا موكافي، مديرة مكتب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في نيويورك، على مساهمة شجرة الأركان في التنمية المستدامة، إذ يتميز بقدرة عالية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية وتمثل، بالتالي، "بطل مناخ حقيقي".

 

 

التعليقات

أضف تعليقك