الناصري يكشف أهم رهانات نجاح النموذج التنموي الجديد

الناصري يكشف أهم رهانات نجاح النموذج التنموي الجديد
الاثنين, 24. فبراير 2020 - 12:06

أكد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، نوفل الناصري، أن حزب "المصباح" يعتبر أن النموذج التنموي المنشود، ينبغي أن يلامس كل مستويات التركيب الإنساني، ويجيب على احتياجاته الروحية والمادية والفكرية والسلوكية المختلفة، بحيث يغدو الإنسان، منطلقا وغاية والأساس لكل تنمية ديمقراطية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

جاء ذلك، في عرض قدمه أمس الأحد 23 فبراير الجاري، بسيدي البرنوصي بالدار البيضاء في إطار الملتقى السياسي الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، حول موضوع : "النموذج التنموي الجديد، المداخل والآفاق".

وقال الناصري، إن نجاح النموذج التنموي، رهين بتحقيق توافق وطني وإجماع شعبي حول مخرجات التصور الجديد الذي تشتغل عليه اللجنة، فضلا عن  إجراء قطيعة حقيقية مع الممارسات التي تهدر الزمن والفرص التنموية، وتعيق مبادرات الإصلاح.

 وأضاف عضو أمانة "المصباح"، أن ذلك يتطلب أيضا، التقييم المنتظم والتحيين المستمر لأهدافه المرحلية والبعيدة، وتطوير آليات ووسائل تنفيذه، وهيئة وإعداد رجالات ومسؤولي المستقبل الذين سيسهرون على تنزيل هذا التصور وتتبع تنفيذه.

واعتبر الناصري، أن هذا النموذج، يتعين عليه، أن يتكامل فيه دور الدولة مع المجتمع، من خلال التنشيط الاقتصادي وتهيئ المناخ المناسب للرفع من الحركية الاستثمارية، والتدخل لمعالجة الاختلالات الاجتماعية ومظاهر التفاوت، وتعزيز الحكامة الاقتصادية تكريس مبادئ الشفافية والمحاسبة وسيادة القانون.

وبخصوص الاختيارات التي يفترض أن تُوجه النموذج التنموي، شدد المتحدث ذاته، على  ترصيد التشخيصات المنجزة والرهانات التي كشفت عنها مختلف التقارير المرجعية، ومدارسة وتحليل أهم الرهانات الإستراتيجية المتواترة، والاستفادة من التجارب الدولية وأبرز النماذج الناجحة، فضلا تحسين المناخ السياسي وتعزيز الحضور الدولي للمغرب، فضلا عن تطوير الحكامة لتسريع الإصلاح، وتوطيد  الانتقال إلى مصادر جديدة للنمو وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وعلاقة بالمداخل العامة للنموذج التنموي، أكد الناصري، أهمية تعزيز الانتماء للوطن، وتنميته وجعل مصلحته فوق أي مصالح أخرى، فضلا عن تحصين المجتمع في أمنه القيمي واستقراره التنافسي وسلمه الاجتماعي وتمنيع الدولة، وتكوين الإمكان الإنساني وتأهيله، وتكوين المواطن سياسيا وحقوقيا ومدنيا، بالإضافة إلى التلازم بين الديمقراطية والتنمية.

التعليقات

أضف تعليقك