الوفي من زيمبابوي: المغرب منخرط من أجل تنمية إفريقيا

الوفي من زيمبابوي: المغرب منخرط من أجل تنمية إفريقيا
الثلاثاء, 25. فبراير 2020 - 18:14

جددت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، نزهة الوفي، اليوم الثلاثاء بفيكتوريا فولس (زيمبابوي)، التأكيد على على انخراط المغرب من أجل تنمية إفريقيا.

وقالت الوفي في كلمة خلال افتتاح الدورة السادسة للمنتدى الإقليمي الإفريقي للتنمية المستدامة، إن المغرب اتخذ من التعاون جنوب – جنوب عاملا لإقلاع إفريقيا جديدة واثقة في مؤهلاتها ومنفتحة على المستقبل.

وذكرت في هدا السياق، بتطوير المملكة لنموذج حقيقي مبتكر للتعاون جنونب – جنوب يرتكز، على حد قولها، على تبادل المعارف والكفاءات والخبرات والموارد مع إشراك جميع مناطق القارة وقطاعات فاعلة.

وأبرزت الوفي أن انخراط المغرب من أجل تعاون جنوب – جنوب تجسد من خلال الأنشطة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس، من أجل تضامن فاعل لفائدة إفريقيا، مشيرة إلى العديد من الزيارات التي قام بها جلالته للعديد من البلدان الإفريقية، والتي أضفت بعدا جديدا على تعاون المغرب مع البلدان الإفريقية ولاسيما التعاون في مجال التنمية البشرية، وكذا التعاون القطاعي الذي يغطي العديد من المجالات وخاصة حماية البيئة.

من جهة أخرى، أبرزت الوزيرة أن المغرب أضحى أكثر انخراطا من خلال مبادرات بناءة تروم تعزيز مقاومة المناطق الهشة بإفريقيا للتغيرات المناخية، من قبيل مبادرة تكيف الفلاحة بإفريقيا ومبادرة دعم الاستدامة والاستقرار والأمن بإفريقيا، إلى جانب مواكبة المغرب للجان المناخ التابعة لحوض الكونغو والساحل.

وسجلت أن المغرب طور ولاءم إستراتيجيته الوطنية للتنمية المستدامة التي تشكل إطارا مرجعيا من أجل تفعيل أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب وضع نظام للرقمنة لضمان المتابعة المنتظمة لتفعيل هذه الإستراتيجية، معبرة عن إرادة المغرب في وضع هذه التجربة رهن إشارة البلدان الإفريقية في إطار التعاون جنوب – جنوب.

واستعرضت المسؤولة الحكومية، تجربة المركز المغربي لتعزيز الكفاءات حول التغيرات المناخية، الذي سيلعب دورا أساسيا في تعزيز القدرات على المستوى الوطني والإفريقي، وخاصة فيما يتعلق بأجرأة أنشطة اللجان الثلاث الإقليمية التي أحدثت على هامش قمة المناخ "كوب 22" التي احتضنتها مراكش في 2016 بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس.

وذكرت الوافي، من جهة أخرى، أن الدورة السادسة للمنتدى الإقليمي الإفريقي للتنمية المستدامة تأتي بعد الدورة الخامسة المنظمة في أبريل 2019 بمراكش تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

وقالت إن هذه الدورة تبنت توصيات من أجل إفريقيا، وكذا إعلان مراكش حول التنمية المستدامة بإفريقيا، مشيرة إلى مخطط العمل المعد بتشاور مع اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة في إطار متابعة تفعيل هذه التوصيات وإعلان مراكش.

وتهدف هذه الدورة، التي تميزت جلستها الافتتاحية بحضور رئيس زيمبابوي ايمرسون منانغاغوا، إلى ضمان متابعة المنجزات المحققة على طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا.

ويروم المنتدى، الذي يعرف مشاركة العديد من البلدان ضمنها المغرب، تقديم حلول وأنشطة مبتكرة من أجل تسريع تفعيل هذه الأهداف المدرجة في أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

كما تشكل هذه الدورة المقامة حول موضوع "2020-2030: عشرية من أجل خلق إفريقيا متحولة ومزدهرة في إطار برنامج 2030 وبرنامج 2063"، أرضية للعمل لدعم جهود البلدان الإفريقية في مجال التنمية.

ويعد هذا المنتدى آلية حكومية متعددة الأطراف تلتئم كل سنة بمبادرة من اللجنة الاقتصادية لإفريقيا بتعاون مع لجنة الاتحاد الإفريقي والبنك الإفريقي للتنمية وهيئة الأمم المتحدة، لدراسة المنجزات وتقاسم التجارب بهدف الوصول إلى توافق حول توصيات تصب في اتجاه تسريع تفعيل برنامج التنمية المستدامة في أفق 2030 وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

التعليقات

أضف تعليقك