الوفي : الحكومات السابقة لم تكن لها رؤية استثمارية لعلاقة المغرب مع أوروبا

قراءة : (17)

12-11-21
دعت نزهة الوفي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، الجهات المسؤولة إلى تقييم علاقات المغرب مع بعض الدول وخاصة مع الاتحاد الأوربي على مختلف المجالات سواء تعلق الأمر بالمستوى الاقتصادي أو التجاري، مشيرة إلى أن المغرب يحقق عجزا تجاريا في المبادلات التجارية مع الاتحاد بشكل تدريجي سنويا، الأمر الذي يستدعي مراجعة طبيعة هذه العلاقة.
وأضافت الوفي أنه رغم أن المغرب يحقق كسبا سياسيا قويا مع الاتحاد الأوربي وخاصة في قضية الوحدة الترابية، إلا أنه "يريد كذلك أن يحقق مكاسب أخرى تجارية واقتصادية من أجل أن تكون لذلك انعكاسات ايجابية عليه".


ودعت عضو فريق العدالة والتنمية إلى إعادة النظر في بوصلة السياسة الخارجية ووضع خارطة طريق تسمح للمغرب بتعزيز التراكم مع الشريك التقليدي الأوروبي والتوجه بقوة للدول الصاعدة والتي لها مستقبل اقتصادي.


 وأكدت الوفي على ضرورة تقييم موضوعي دون التغيير الجذري لمشاركة المغرب في بعض البرامج والوكالات بشكل يضمن مواصلة الإصلاحات الرامية إلى إدماج المغرب في سوق المجموعة الأوروبية دون إغفاله لوقعه الإستراتيجي الذي يؤهله للانفتاح على فضاءات صاعدة أخرى، وإبرام اتفاقية تبادل حر شامل ومعمق منفتحة على هذه الفضاءات في إطار من التعاون الاقتصادي من أجل أن يساهم في تقوية الاقتصاد الوطني ويدعم تنافسيته.


وشددت على ضرورة العناية بشكل كبير بملف الهجرة في إطار خارطة الطريق بين المغرب والاتحاد الأوربي، لأن المغرب في الفترة السابقة كان لا يتفاوض في هذا الملف بشكل يتناسب مع تحديات 86% من المغاربة القاطنين بالاتحاد الأوربي، تضيف الوفي.


وأبرزت عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب أن الحكومات السابقة  لم تكن لها رؤية استثمارية للعلاقة مع الإتحاد الأوروبي ومؤسساته، بالنظر إلى أن لها دور كبير في التأثير على السياسات المعتمدة في الهجرة والارتقاء بها من سياسات حمائية أمنية الى سياسات مواطناتية، تنزيلا للفصل 16 من الدستور الذي يجعل الدفاع على الموطنين بالخارج واجب للدولة اتجاههم. مشددة على ضرورة الاهتمام أكثر بموضوع الجالية.


وثمنت عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب المشاورات الثنائية التي تفعّلت بشكل كبير مع عدد من الدول وخاصة مع عهد وزير الخارجية الحالي سعد الدين العثماني.


عبد اللطيف حيدة