"كورونا".. دليل الوقاية من الانعكاسات النفسية للحجر الصحي

"كورونا".. دليل الوقاية من الانعكاسات النفسية للحجر الصحي
السبت, 28. مارس 2020 - 10:52

أكدت دراسة أعدها فريق طبي بالمستشفى الجامعي الرازي للطب النفسي بسلا، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، أن فرض الحجر الصحي "التباعد الاجتماعي"، الذي يبقى الخيار الأمثل لمواجهة الوباء، قد تنجم عنه آثار نفسية واضطرابات متعددة، تختلف من شخص لآخر تبعا لطبيعة شخصيته وكذا محيطه، وهي اضطرابات ناتجة عن الضغوطات التي قد يواجهها الشخص خلال هذه الفترة مثل نقص المعلومات الواضحة والموثوقة، الإحباط، والعزلة، والشك والخوف من المجهول.

وأوصى الفريق الطبي الذي أعد الدراسة، المواطنين عند الإحساس بخوف من الإصابة بفيروس كورونا يفوق التخوف المعتاد، قد يؤثر سلبا على الحياة اليومية، ويؤدي إلى اضطرابات في النوم، أو فقدان الشهية أو حرص مفرط على الصحة وصحة العائلة، أن لا يتوانى عن استشارة مختص نفسي أو الاتصال بمراكز الإنصات والإرشاد.

ولتجنب الانعكاسات الناتجة عن هذا الوضع، نصح الفريق الطبي، بضرورة التقليل من الإعلام المضلل الذي ينتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والتأكد من صحة الأخبار وتجنب الأخبار الزائفة والمضللة  Fake News، وعدم نشرها، واجتناب متابعة الأخبار بصفة مستمرة طيلة النهار، إضافة للحرص على الاستعمال المعقلن لشبكة التواصل الاجتماعي التي قد تبالغ في تناول هذا الموضوع.

ونصحت الدراسة، باجتناب تناول موضوع الفيروس والحجر الصحي بطريقة ساخرة وهزلية في وسائل التواصل الاجتماعي، والمحافظة على العلاقات العائلية والشخصية والاتصال المرئي معهم باستمرار، والحفاظ على الروتين اليومي بالنسبة للأشخاص الذين يعملون من بيوتهم، والاستيقاظ في الوقت المعتاد، مع الحرص على تغيير ملابس النوم، واحترام أوقات الوجبات اليومية.

هذا، وعرفت الدراسة، الحجر الصحي، أو التباعد الاجتماعي، بأنه عزل أشخاص أو أماكن، قد تشكل خطر العدوى، وتتوقف مدته على الوقت اللازم لتوفير الحماية، في مواجهة خطر انتشار أمراض بعينها، ويشير الحجر الصحي في سياق الرعاية الصحية إلى مختلف الإجراءات الطبية المتبعة لإحباط انتشار العدوى.

التعليقات

أضف تعليقك