"جائحة كورونا".. مكونات مجلس النواب تتّفق على إجراءات جديدة لاشتغال المؤسسة التشريعية

"جائحة كورونا".. مكونات مجلس النواب تتّفق على إجراءات جديدة لاشتغال المؤسسة التشريعية
الثلاثاء, 31. مارس 2020 - 15:12

أكد رئيس مجلس النواب ورؤساء الفرق والمجموعة النيابية بالغرفة الأولى، أن "الوضعية التي نعيشها ليست فرصة للتوقف عن دورة الحياة والاستسلام للفراغ، وأن مكونات المجلس معبأة لمواصلة العمل بالطريقة التي يمليها الواقع الصحي"، مشددين على أن "المؤسسة التشريعية، ستستمر في القيام بعملها بالمواكبة والمساءلة والمراقبة واقتراح الحلول والبدائل".

جاء ذلك، في بلاغ أصدره المجلس اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع عقده رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي،  مع رؤساء الفرق والمجموعة النيابية، يوم الإثنين 30 مارس 2020 خصص موضوعه لأشغال المجلس وتنظيم جلساته.

وبخصوص عمل المجلس، أعلنت جميع مكوناته أن كل المبادرات والأوراش المفتوحة تشريعا ومراقبة ستظل مرتبطة أساسا بالسياق الخاص الذي تمليه المرحلة، حيث تم الاتفاق على شكليات الحضور في الجلسة الخاصة لافتتاح الدورة الربيعية التي ستنطلق يوم الجمعة 10 أبريل طبقا لمقتضيات الفصل 65 من الدستور، وكذا في الجلسات الموالية.

وأضاف البلاغ، أنه تم الاتفاق على عقد جلستين عموميتين تخصصان لأسئلة السياسة العامة التي يجيب عنها السيد رئيس الحكومة، حيث تخصص الأولى التي ستنعقد يوم الإثنين 13 أبريل لموضوع: "التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لانتشار كورونا والإجراءات المتخذة لمواجهة هذه الجائحة".

كما تقرر، بحسب البلاغ، برمجة أسبوعية لمجموعة القطاعات الوزارية تخص الصحة والداخلية والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة والصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر الرقمي والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والشغل والإدماج المهني في إطار أسئلة تعقبها مناقشة.

ووفقا للمصدر ذاته، أكدت كافة مكونات المجلس خلال هذا الاجتماع على الأهمية الخاصة التي يكتسيها عمل المجلس في هذه الظروف الاستثنائية من تواصل مع الرأي العام ونقل انشغالاته وتصريفها عبر الاختصاصات الدستورية الموكولة إليه، معتبرين أنه "أمام صحة وسلامة الوطن ومصالحه العليا تسقط كل الاعتبارات والخلافات السياسية الجانبية، لأن الوحدة الوطنية تبقى وستظل مصدر قوة هذا الوطن في مواجهة المصاعب والتحديات".

ووجّه، رئيس المجلس ورؤساء الفرق والمجموعة النيابية في ختام هذا الاجتماع تحية إكبار وإجلال للجسم الطبي في المستشفيات العامة والخاصة وإلى كل هؤلاء الذين يقفون في الصفوف الأمامية من المواجهة، كما توجهوا بالدعاء بالشفاء للمصابين بهذا الوباء وبالترحم والدعاء على من غادرنا إلى دار البقاء متوجهين إلى عائلاتهم وذويهم بصادق عبارات التعازي والمواساة.    

وثمّن رؤساء الفرق و رئيسة المجموعة النيابية، الإجراءات والتضحيات الجسام التي تقوم بها الحكومة ومختلف المؤسسات والسلطات العمومية وكافة شرائح الشعب المغربي لمواجهة انتشار الوباء والحد من اجتياحه، مؤكدين أن صعوبة المرحلة التي نجتازها تدعو إلى المزيد من التلاحم والتماسك والتضامن باعتبارها القيم التي تقوي من مناعتنا وتعزز مفهوم الأمن الجماعي في مواجهة المخاطر ورفع التحديات.

التعليقات

أضف تعليقك