"نقابة الحلوطي" تساهم بـ 100 ألف درهم في صندوق مواجهة كورونا

"نقابة الحلوطي" تساهم بـ 100 ألف درهم في صندوق مواجهة كورونا
الخميس, 2. أبريل 2020 - 13:16

أعنت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن مساهمتها بمبلغ مائة ألف درهم ( 100.000,00 درهم) لفائدة الصندوق المحدث لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، مع دعوة جامعاتها ونقاباتها القطاعية واتحاداتها المجالية للمساهمة في الصندوق المذكور حسب الإمكانيات المتاحة لهم.

وأكدت نقابة الاتحاد، في بلاغ أصدرته اليوم الخميس، عقب انعقاد اجتماع لمكتبها الوطني نهاية الأسبوع الماضي،  تعبئتها للمساهمة في مختلف المبادرات التي من شأنها مساعدة المملكة على رفع تحدي التغلب على الوباء ومخلفاته، مجددة الدعوة لمناضلاتها ومناضليها وعموم الشغيلة للتبرع الطوعي في إطار التضامن الوطني.

وفي سياق متصل، أشاد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بمجموع القرارات التي أعلن عنها جلالة الملك بصفة استباقية لتدبير تداعيات الوباء، ومنها المبادرة الأخيرة لجلالته بإعطاء أوامره للطب العسكري لتقديم الدعم للطب المدني في مواجهة حالة الطوارئ التي تعيشها المملكة.

ونوّهت "نقابة الحلوطي" بتعبئة الحكومة وسعيها لاتخاذ ما يلزم من التدابير الصحية والإجراءات الاجتماعية المواكبة، خاصة منها تعويض الأجراء بسبب التوقف عن العمل، معبرة عن تثمينها للإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة بتخصيص دعم للمصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من فاقدي الشغل بسبب الأزمة الحالية، وكذا العاملين بالقطاع الغير مهيكل المتأثرين مباشرة بالحجر الصحي.

ووجّه المصدر ذاته، "التحية عاليا للأطر الصحية المعبئة لمواجهة الوباء بتضحية ونكران للذات في ظل هذه الظروف الصعبة، وكذا قوات الأمن والسلطات العمومية ورجال ونساء التعليم والإعلام المهني وعمال النظافة وكل من يعمل من موقعه لمساعدة الوطن على اجتياز هذا الظرف الصعب بكل وعي ومسؤولية وروح وطنية".

كما نوهت نقابة الاتحاد، بالتعبئة الوطنية التي أبانت عنها مختلف المؤسسات والهيئات، من برلمان وجماعات ترابية ومنظمات نقابية وأحزاب سياسية وجمعيات مدنية وفاعلين اقتصاديين محليين ومن مغاربة العالم.

إلى ذلك، حذرت النقابة ذاتها، من بوادر استغلال بعض المقاولات والاستغلاليات الفلاحية للظرف الحالي لإجراء تسريحات، وكذا المس بحقوق المستخدمين والعمال، مما يستلزم تفعيل آليات المراقبة، داعية في المقابل الجميع للاتسام بحس الوطنية والتضامن.

التعليقات

أضف تعليقك