جماعة تيزنيت ترصد 175 مليون سنتيم للتصدي لتداعيات كورونا

جماعة تيزنيت ترصد 175 مليون سنتيم للتصدي لتداعيات كورونا
الأحد, 5. أبريل 2020 - 18:39

تماشيا مع ما سطره المكتب المسير لجماعة تيزنيت من تدابير واجراءات للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية على الفقراء والمعوزين وفاقدي الشغل من سكان المدينة جراء الحجر الصحي بسبب وباء فيروس كورونا-كوفيد 19، قرر المكتب القيام بتحويلات مالية مستعجلة بميزانية الجماعة لتوفير مبلغ 175 مليون سنتيم.

وأوضح رئيس جماعة تيزنيت في بلاغ له، أن هذه التحويلات المالية، تتوزع على الشكل التالي: "تخصيص مبلغ 135 مليون سنتيم لاقتناء 6000 قفة من المواد الغذائية، ستوزع على المحتاجين على دفعتين بتنسيق تام مع السلطة المحلية"،" تخصيص مبلغ 25 مليون سنتيم لاقتناء مواد التعقيم والتطهير والوقاية وغيرها من وسائل العمل لفائدة المكتب الصحي الجماعي"، و"تخصيص مبلغ 15 مليون سنتيم لاقتناء معدات وحاجيات طبية للمركز الاستشفائي الاقليمي بتيزنيت بتنسيق مع مندوبية الصحة وادارة مستشفى الحسن الأول".

واذ يخبر رئيس جماعة تيزنيت إبراهيم بوغضن يقول البلاغ، الراي العام بهذه المعطيات، فإنه يؤكد على الاستمرار في القيام بعمليات التعقيم والتطهير في كافة انحاء تراب الجماعة، ويعلن عن وضع حافلتين (mini-bus) ، وسيارة الاسعاف الجماعية رهن اشارة مندوبية الصحة ابتداء من الاثنين المقبل.

وجدد بوغضن حسب البلاغ، تشكراته لجميع أطر الجماعة وموظفيها وأعوانها، خاصة المكتب الصحي الجماعي والمركز التقني الجماعي، ومكتب المناطق الخضراء، ومكتب التواصل، على مجهوداتهم الاستثنائية المبذولة في هذه الأيام العصيبة، معبرا عن اعتزازه بالتجاوب التلقائي للمواطنين والمواطنات مع تدابير الحجر الصحي، ويدعوهم في هذا الإطار الى مزيد من التعبئة والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن السلطات الاقليمية والمحلية للوقاية من هذا الوباء.

وثمن رئيس جماعة تيزنيت، جميع المجهودات المبذولة في هذا الاتجاه من طرف الشغيلة الصحية، السلطات المحلية، الامن الوطني، الدرك الملكي، القوات المسلحة الملكية، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، التعاون الوطني، منوها بأداء أسرة التربية والتكوين، وعموم موظفي الإدارات العمومية، والتجار الساهرين على توفير حاجيات ساكنة المدينة.

وأشاد البلاغ، بالحس التضامني الرفيع الذي عبر عنه الفاعلون الاقتصاديون، والمحسنون، وهيئات المجتمع المدني، وعموم المواطنين. 

 

التعليقات

أضف تعليقك