بوزوبع: تحول عدوى "كورونا" إلى بؤر عائلية يسائل التزام المواطنين بالحجر الصحي

بوزوبع: تحول عدوى "كورونا" إلى بؤر عائلية يسائل التزام المواطنين بالحجر الصحي
الاثنين, 6. أبريل 2020 - 20:00
م.غ

أكد أمين بوزوبع، رئيس الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، أن تحول الوضعية الوبائية في المغرب لفيروس كورونا من الانتشار الوافد من خارج المغرب، إلى الانتقال المحلي عبر الأسر والعائلات، يسائل المواطنين جميعا حول مدى التزامهم بالحجر الصحي وبتعليمات السلطات العمومية التي أقرت إجراءات استباقية لمواجهة الجائحة العالمية.

وأضاف بوزوبع، في تصريح لــ pjd.ma، أن مستوى انتشار الفيروس في المغرب، متحكم فيه لحد الآن، ولا يمكن مقارنته بما حدث في ووهان الصينية التي انتشر فيها الوباء بشكل موسع وكبير، موضحا أن البؤر المجتمعية تكون منطلق الانتشار الواسع لفيروس "كوفيد 19"، السريع الانتشار.

غير أننا في المغرب، يضيف بوزوبع، نتحدث عن مستوى أقل مما عليه في الكثير من الدول الأوروبية، والتي أصبحت بؤرا لانتشار العدوى، مردفا "نتحدث عن البؤر العائلية التي تعني إصابة شخص واحد من الأسرة، يتكفل بدوره في نشر العدوى داخل باقي أفراد الأسرة، قبل أن تنتقل لباقي العائلة الكبيرة، ومن ثم لباقي أفراد المجتمع".

وأشار المتحدث ذاته، إلى "أننا أمام وضع يستدعي دق ناقوس الخطر وبدل المزيد من جهود التوعية، مع تشديد الإجراءات الاحترازية، وعدم التساهل مع المخالفين، لأن الجميع يستقل السفينة نفسها، إن نجحنا نجونا جميعا وإن فشلنا هلكنا وهلك وطننا جميعا".

وللوقاية والحماية الفردية، ومن أجل نجاح الحجر الصحي داخل الأسرة الواحدة، دعا بوزوبع، المواطنين إلى الاجتهاد في تجنب استعمال نفس الأدوات والأواني والألبسة، وتجنب الاختلاط المبالغ فيه، سواء أثناء الأكل أو الجلوس واللعب أو أثناء النوم، واحترام مسافة الأمان ما أمكن حتى داخل الأسرة الواحدة، مضيفا أن هذا النوع من الالتزام والتقيد بالشروط الدقيقة،  رغم أنه يحتاج الكثير من الجهد، إلا أن التعود عليه ، بالإضافة لمعايير وشروط الحماية من الإصابة بالفيروس، سيحقق نتائج إيجابية.

ونبه رئيس الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، في الوقت ذاته، إلى ضرورة تشديد إجراءات الحجر الصحي، وقال "إذا لم نشدد من قيود الحجر الفردي  داخل البيوت، والالتزام بتعليمات النظافة والتعقيم، فستتسع العدوى بشكل كبير، و خصوصا أن أغلب حالات الإصابة المسجلة حاليا في مختلف جهات المملكة، فهي تدخل في إطار العدوى الداخلية و ليس الوافدة من الخارج ".

التعليقات

أضف تعليقك