"مصباح" فرنسا يقرأ التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا في لقاء عن بُعد مع بروحو  | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

الحزب بالخارج

"مصباح" فرنسا يقرأ التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا في لقاء عن بُعد مع بروحو 

"مصباح" فرنسا يقرأ التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا في لقاء عن بُعد مع بروحو 
الأحد, أبريل 12, 2020 - 14:51
هناني محمد

نظمت محلية فرنسا المتوسط لحزب العدالة والتنمية، أمس السبت 11 أبريل الجاري، لقاء تواصليا من تأطير عبد اللطيف بروحو، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، وعضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، عبر تقنية التواصل الرقمي عن بعد، حول التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا وآثارها على المغرب.

وأكد بروحو في مداخلته، أن المغرب وكغيره من دول العالم، تأثر جراء التداعيات السلبية للتنامي المستمر لانتشار هذا الوباء، وما تبعه من إغلاق للحدود وفرض حالة الطوارئ الصحية، وكذا التراجع الملحوظ في النشاط التجاري للعديد من المقاولات والشركات.

وفي حديثه عن القطاعات الاقتصادية المتضررة من انتشار هذا الوباء العالمي، أبرز الباحث في السياسات العامة، أن قطاع السياحة والأنشطة المرتبطة به، هو الأكثر تضررا من هذه الجائحة، إلى جانب قطاع النقل الجوي والاستثمارات الخارجية وصناعة السيارات.

وأضاف بروحو، أن تدفقات العملة ستتأثر أيضا، وسيتراجع رصيد العملة الصعبة بسبب تراجع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج.

وبهدف احتواء الآثار السلبية للجائحة، استعرض النائب البرلماني عدة تدابير وإجراءات احترازية ووقائية سارعت الحكومة إلى اتخاذها، مؤكدا في السياق ذاته، أنه بفضل توجيهات جلالة الملك، يعتبر المغرب اليوم، وبشهادة منظمة الصحة العالمية وكل المتتبعين الدوليين لهذا الوباء، ضمن قائمة الدول التي تتوفر على خطة ورؤية واضحة لمحاصرة الفيروس.

واسترسل، وبالإضافة إلى إنشاء الحساب الخاص لتدبير جائحة كورونا ضمن عدة إجراءات استباقية أخرى لدعم المقاولات في هذه الظرفية العصيبة، مبرزا أنّ حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، قامت بإجراءات غير مسبوقة على المستوى الاجتماعي، والمتمثلة في التعويضات العائلية للأجراء الذين توقفوا عن العمل، وكذلك المساعدات والدعم المالي المباشر للأسر الفقيرة والمهمشة، سواء تلك التي تستفيد من نظام الراميد أو تلك التي يشتغل أفرادها في القطاع غير المهيكل.

التعليقات

أضف تعليقك