اجكيني: تجار القرب جنود خفاء وبلسم للجراح في زمن "كورونا"

اجكيني: تجار القرب جنود خفاء وبلسم للجراح في زمن "كورونا"
الجمعة, 8. مايو 2020 - 14:06

أكد رشيد اجكيني، رئيس الفضاء المغربي للمهنيين، أن تجار القرب يقومون اليوم بأدوار طلائعية في تزويد المواطنين بالمواد الغذائية وبمختلف احتياجاتهم اليومية، متحدين كل الصعاب المرتبطة بمخاطر انتشار فيروس كورنا والحجر الصحي، والظروف القاسية المرتبطة بتداعياته، مضيفا أنهم يُعتبرون جنود خفاء، وتأثيرهم اليوم كبلسم بالنسبة للجراح في زمن كورونا.

وأضاف اجكيني، في تصريح لـ pjd.ma، أن المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، والعاملين بها، وعدد كبير من التجار، على عكس ما يظنه أغلب المواطنين، تضرروا بشكل كبير بسبب مجموعة من الإكراهات الاجتماعية والمادية للمواطنين، مبينا أن الديون المتراكمة عليهم تضاعفت خلال هاته المرحلة جراء تضرر الفئات التي يتعاملون معها، مما أخل بتوازنهم المالي، وأضر برقم معاملاتهم مواردهم.

وتابع أنه رغم ذلك فهم يواصلون تزويد السوق الوطنية بالاحتياجات الضرورية وتوفير مختلف الخدمات للمواطنين والمساعدة في تخفيف آثار الحجر الصحي، مضيفا أن تجار القرب يساهمون اجتماعيا في هذه الجائحة أيضا، وذلك بفضل فتحهم دفاتر الديون أمام المواطنين المضطرين إلى ما بعد رفع الحجر الصحي.

وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث ذاته، أن الفضاء المغربي للمهنيين، يقود مع الجمعيات المنخرطة، حملات توعية في صفوف التجار وأصحاب المحلات التجارية، وينتج عددا من المحتويات، يبثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية، ويتواصل باستمرار معهم ضمن برنامج يروم مواكبة التطورات والمستجدات بشكل مستمر ودائم.

وأشار اجكيني، إلى أن الفضاء المغربي للمهنيين، قدم ملتمسات للحكومة من أجل النظر في وضعية العديد من الفئات المتضررة جراء الحجر الصحي من صغار التجار، خصوصا الذين يشتغلون منهم في مجالات لم تصنف ضمن القطاعات ذات الأولوية في المرحلة الراهنة، وشملهم بالدعم المخصص للمتضررين، وجعلهم في مقدمة العائدين إلى وضعهم الطبيعي عند الشروع في رفع إجراءات الحجر الصحي.

إلى ذلك، أشاد اجكيني بمختلف الإجراءات الحكومية التي اتخذتها بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، في إطار مواجهة أزمة انتشار "كورونا"، وبالتدابير المتخذة، التي وصفها بالاستباقية والشجاعة، مضيفا أن صغار التجار، وجدوا في الدعم الحكومي، متنفسا لهم، جراء توقف أنشطتهم خلال هذه المرحلة الحرجة.

التعليقات

أضف تعليقك