هذا ما دعا إليه "مصباح" المستشارين لمواجهة تبعات كورونا اقتصاديا واجتماعيا

هذا ما دعا إليه "مصباح" المستشارين لمواجهة تبعات كورونا اقتصاديا واجتماعيا
الثلاثاء, 19. مايو 2020 - 16:59

عبر عبد العلي حامي الدين، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، عن اعتزاز الفريق بما اتخذته الحكومة تحت قيادة جلالة الملك من إجراءات استباقية جنبت بلادنا الأسوأ، مشيدا باللحمة الوطنية التي أبان عنها المغاربة خلال هذه الأزمة.

وأكد حامي الدين، في كلمة باسم فريق "المصباح" بالغرفة الثانية، اليوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، بمجلس المستشارين، خلال مناقشة عرض رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، حول "تطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي"، تفهم قرار الحكومة القاضي بتمديد فترة الحجر الصحي، داعيا إلى المزيد من التعبئة الجماعية واليقظة الدائمة لمواجهة هذا الوباء.

وبعد أن نوه المتحدث ذاته، بمختلف فئات الشعب المغربي التي أبانت عن التزام كبير بإجراءات الحجر الصحي، دعا الحكومة إلى الرفع من عدد التحاليل والكشف المبكر عن فيروس كورونا، وذلك عبر إمداد المراكز الصحية الإقليمية بأدوات التحليل الضرورية.

وقال حامي الدين، إنه من الممكن الآن التفكير في الرفع التدريجي للحجر الصحي ببعض المناطق التي لم تسجل أي حالة إصابة، داعيا إلى إحداث لجان يقظة اقتصادية جهوية، وإشراك مختلف المتدخلين، ومن بينهم المجالس المنتخبة، لتنزيل القرارات المزمع اتخاذها.

ودعا المستشار البرلماني إلى التسريع بالدعم المخصص لحاملي بطاقة الرميد وخاصة بالبوادي وهوامش المدن، وحل مشاكل الأفراد العالقين بالمدن وكذا مشاكل الطلبة، والعمل على تسريع عودة المغاربة العالقين بالخارج.

وأكد حامي الدين، أهمية ضمان احترام شروط السلامة داخل المقاولات ووسائل نقل العمال والمستخدمين، داعيا إلى ضرورة ضمان حق الانتماء النقابي وعدم استغلال حالة الطوارئ الصحية للإجهاز عليه.

ونبه حامي الدين، إلى ضرورة تنبه بعض المكلفين بتنفيذ القانون إلى أن حالة الطوارئ الصحية ليست مبررا للقيام ببعض التجاوزات المهينة أو الحاطة من الكرامة الإنسانية.

وقال المستشار البرلماني، إن الأزمة أبانت عن الحاجة إلى تنظيم القطاع غير المهيكل، وإدراجه في القطاع الاقتصادي بشكل كامل.

ولتعزيز دور وحضور الدولة ما بعد كورونا، بغية مواجهة النقائص والإشكالات التي أظهرتها جائحة كورونا، دعا فريق "المصباح" بالغرفة الثانية، إلى تطوير المنظومة الصحية ومعالجة ما تعانيه من خصاص، إضافة إلى الرفع من مستوى البحث العلمي والاختراع، ومعالجة الفوارق المجالية والاجتماعية، والعمل على تفعيل صندوق الزكاة وإخراجه في أقرب الآجال الممكنة.

التعليقات

أضف تعليقك