أخصائي: المغرب تمكن من الحد من انتشار ومدة عدوى "كورونا"

أخصائي: المغرب تمكن من الحد من انتشار ومدة عدوى "كورونا"
الثلاثاء, 26. مايو 2020 - 15:27

أكد محمد أمين برحو طبيب متخصص في علم الأوبئة السريري، أستاذ بكلية الطب والصيدلة بفاس، أن الإجراءات المتخذة من طرف السلطات الصحية المغربية، حققت ثلاث نتائج إيجابية ومهمة، وهي الحد من المخالطة، ومن انتشار العدوى، ومن مدة العدوى.

وأوضح برحو، في حديثه لقناة "ميدي 1 تي في"، أن نظام الرصد والتتبع الفعال الذي طبقه المغرب، مكَّن من اكتشاف الحالات المصابة مبكرا، مضيفا أنه "لولا تمكن  المغرب من اكتشاف حالات الإصابة مبكرا، ولولا تمكنه من تعميم الكشف، لكان منحى انتشار الأوبئة مختلفا عما هو عليه اليوم، ولتفاجأنا بموجات جديدة للوباء غير متحكم فيها".

وقال الاختصاصي في علم الأوبئة، إنه يتوجب علينا التنويه بالأطر الصحية والسلطات المعنية وكافة الفاعلين، الذين بفضل جهودهم الجبارة في التتبع والرصد، تحققت هذه النتائج الإيجابية المحققة لحد اليوم.

وأشار برحو، إلى أن الإصابات في المغرب تتسم بالتركز منذ 11 أبريل في المؤسسات الصناعية والمهنية، وهذا ما يجعلها تختلف من يوم إلى آخر بناء على المكان الذي ظهرت فيه تلك الإصابات، حيث إنها ترتفع وتقل بحسب عدد العمال المتواجدين والمخالطين في تلك البؤرة الصناعية.

ولكون المغرب قام بإجراءات استباقية للحد من انتشار الفيروس، أكد أستاذ الطب، أن حالات الإصابة بقيت محدودة ومحصورة في المناطق الجغرافية التي عرفت انتشار الوباء، مشيرا إلى أن المغرب لم يطبق الحجر الكلي، حيث واصلت فئات معينة مزاولة نشاطها ومخالطتها وهذا ما جعلها أكثر عرضة للإصابة بالمرض، مما يفسر ظهور الوباء في المجال المهني، الذي تم التحكم فيه والسيطرة عليه، وهذا ما يترجمه الانخفاض في عدد الحالات المسجلة.

التعليقات

أضف تعليقك