العمراني يحكي تجربته مع الحجر الصحي

العمراني يحكي تجربته مع الحجر الصحي
الأربعاء, 27. مايو 2020 - 0:20

قال لحسن العمراني النائب الأول لعمدة مدينة الرباط، إن الحجر الصحي قوى الألفة بينه وبين أفراد أسرته، مردفا "علاقتي بعائلتي كانت دوما جيدة إلى حسنة، لكن أجزم أن هذه الفترة مكنتني من أن أقضي أوقاتا طويلة داخل البيت بخلاف السابق".

وتابع العمراني، في حوار مع موقع القناة الثانية، "إنني عدت خلال هذا الحجر الصحي إلى قراءة الكتب التي كنت قد أهملتها لمدة طويلة، وأكثر ربح ومكسب لي في هذا الحجر الصحي هو العودة إلى هوايتي الأولى وهي تلاوة وحفظ القرآن الكريم".

 والمكسب الثالث، يسترسل العمراني، يتمثل في إعادة تنظيم وترتيب بعض الأمور التي كانت متأخرة لدي، حيث صرت أجد لها متسعا من الوقت، مضيفا أن تجربة الحجر استفدت منها دروسا ستفيدني في المستقبل.

وأكد العمراني، أنه لم يجد أي إشكال خلال هذه الفترة، "وذلك من زاويتين: أولها أن الإجراءات التي قامت بها بلادنا مهمة جدا، ولا أخفي أنني في البداية كمواطن كنت أشعر بأن هذه الإجراءات ربما فيها نوع من المبالغة، غير أنه تأكد لي فيما بعد أنها ليست مبالغة، وأن كل الإجراءات الاستباقية التي اعتمدت نقطف اليوم ثمارها وسنستمر في قطفها".

والزاوية الثانية التي خففت علي هذه الظرفية الاستثنائية يضيف العمراني، هي بحكم مسؤولياتي داخل الجماعة، حيث أكون مضطرا أن أخرج من بيتي وفق الضوابط التي أقرتها السلطات برخصة للعمل للتنقل الاستثنائية، وأجد أن هذه الإجراءات قلصت من وطأة الحجر،  قائلا "إن مسؤوليتي داخل الجماعة تقتضي مني أن أكون حاضرا بمقر العمل للمراقبة، والاشراف على برنامج النظافة والتعقيم، فيما مرت علي فترات لم أبرح فيها منزلي لأيام عدة وأباشر عملي عن بعد".

وفيما يخص مساعدة الأسرة، قال العمراني، "إنني لا أخفي أنني كسول جدا في مساعدة أسرتي بشؤون البيت، وهذه فرصة أن أستسمح من زوجتي وبناتي وكل النساء اللواتي يشتغلن بالبيت على كل الجهد والتعب الذي يقمن به من أجل إسعادنا"، مرفا "أحيانا أتكفل بأموري الشخصية وأجتهد حتى لا أخرق ترتيبات البيت، لذلك في هذا الحجر الصحي خصصت لي مكانا في بيتي، حتى يمكنني أن أقلص من مجهودات ترتيب جنبات البيت خلال هذا الشهر المبارك".

التعليقات

أضف تعليقك