هكذا يستعد أطباء الأسنان لاستقبال المرضى في ظل "كورونا"

هكذا يستعد أطباء الأسنان لاستقبال المرضى في ظل "كورونا"
الأربعاء, 27. مايو 2020 - 12:24

شرعت العديد من المقاولات والمهن غير المشمولة بقرارات الإغلاق في إطار حالة الطوارئ الصحية، أمس الثلاثاء، مبدئيا في استئناف نشاطها بعد توقف جزئي أو كلي دام لأزيد من شهرين.

ويأتي استئناف العمل استجابة لدعوة الحكومة للفاعلين الاقتصاديين للعودة إلى النشاط مباشرة بعد عطلة عيد الفطر، مع احترام ضوابط ومعايير السلامة الصحية، لتفادي تشكل بؤر عدوى جديدة بكورونا، فما هو وضع عيادات طب الأسنان بالمغرب في ظل هذه الظروف؟.

احتياط أطباء الأسنان

ولأن طب الأسنان من المهن التي تستأنف عملها بعد عيد الفطر، ولأنهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بسبب طبيعة عملهم، فإن نسبة الحيطة ستتضاعف في هذه المهنة مقارنة مع باقي المهن.

ومن أهم وسائل الحيطة، يقول هشام فتحي، عضو هيئة أطباء الأسنان ببركان، إلزامية عدم اصطحاب المرضى لأشخاص آخرين خلال زيارة العيادات ومراكز علاج الأسنان، مع ضرورة وضع الكمامات للولوج إلى العيادة، فضلا عن غطاء الرأس والقدمين.

من جهتها، قالت أسماء أعراب، عضو بالهيئة نفسها، وفق قناة ميدي 1 تيفي، إن طبيعة الوضعية الوبائية ببلادنا تلزم الأطباء زيادة وسائل الوقاية من فيروس كورونا المستجد، موضحة أن من بين هذه الوسائل، تعقيم قاعات العلاج، ووضع فترة زمنية ما بين استقبال وعلاج مريض وآخر.

سن بروتوكول علمي

وفي ظل مساعي الوقاية من فيروس كورونا، عملت الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان بالمغرب، والفيدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر، إلى تشكيل  لجنة علمية تناط بها سن بروتوكول علمي للحماية يعتمده الأطباء بعد رفع الحجر الصحي.

وفي هذا الإطار، قال عبد الحفيظ بحكاني، عضو الهيئة الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان بالمجلس الجهوي للشمال، إنه تم خلق لجنة طوارئ مخصصة لهذا الغرض، تتضمن ممثلي كليات طب الأسنان، والجمعيات العلمية عبر ربوع المملكة، وممثلي المجالس الجهوية للهيئة، والتي وكلت لها مهمة إعداد دليل علمي موحد لممارسة طب الأسنان بعد الحجر الصحي، يلتزم به جميع أطباء الأسنان.

الوقاية خير من العلاج

قاعدة الوقاية خير من العلاج قاعدة عامة، صالحة في جميع الأحوال، وخاصة في الظرف الصحي الذي تمر منه بلادنا والعالم أجمع، والتي تستوجب الالتزام بالإجراءات الصحية المعلن عنها من لدن الجهات الصحية المسؤولة، واحترام التدابير والنصائح الضرورية لتلافي الإصابة بالفيروس، حماية لأنفسها ولمحيطنا الأسري والمجتمعي.

التعليقات

أضف تعليقك