أخصائي: الحالة الوبائية ببلادنا تتجه من حسن إلى أحسن

أخصائي: الحالة الوبائية ببلادنا تتجه من حسن إلى أحسن
الخميس, 28. مايو 2020 - 12:51

قال جمال الدين البرقادي، أستاذ الأمراض التنفسية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، مدير مستشفى مولاي يوسف، إنّ الحالة الوبائية ببلادنا في ظل جائحة فيروس "كورونا" متحكم بها، موضحا أن هذه الحالة تتجه من حسن إلى أحسن.

وذكر البرقادي، خلال نافذة تحليلية على قناة "ميدي 1 تي في"، مساء أمس الأربعاء، أنّ التحسن المسجل في الوضعية الوبائية بالمغرب يرجع إلى المعطيات التي تم تسجيلها، وذلك بفضل الحجر الصحي ومنع التجمعات والإجراءات الأخرى المتخذة، مبينا أنه "في الأيام والأسابيع المقبلة سنسجل حالات قليلة بمشيئة الله".

وذكر المتحدث ذاته، "أننا لم نصل بعدُ إلى المرحلة الثالثة، وهي مرحلة التضخم، والتي ينتشر الفيروس خلالها في المجتمع بشكل كبير"، مردفا "أعتقد أننا في طريقنا للوصول إلى المرحلة الرابعة، أي مرحلة التراجع، علما أن هناك مناطق بالمغرب لم تسجل بها أي حالة إصابة، ومناطق أخرى شفيت من الحالات التي بها، وبالتالي لم تعد مناطق موبوءة".

وبخصوص ما يسمى بمرحلة الذروة، قال البرقادي، إن تلك المرحلة كانت في أواسط أبريل الماضي، موضحا أنه منذ تلك الفترة بدأنا في المنحنى التراجعي، سواء فيما تعلق بمستوى الفتك أو الحالات الجديدة المسجلة أو ما تعلق بارتفاع حالات الشفاء.

ولأن أغلب الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في بلادنا تم تسجيلها في صفوف مخالطين، وصف البرقادي، هذا الوضع بأنه مؤشر إيجابي، لأنه يمكننا من معرفة مصدر الفيروس، مثمنا ارتفاع عدد التحليلات التي يتم إجراؤها اليوم بالمغرب، واعتبر أن هذا الأمر جيد، وسيمكننا مستقبلا من المزيد من التحكم في انتشار هذا الفيروس ببلادنا.

وعن رفع الحجر الصحي، أوصى الأستاذ الجامعي، بأهمية مراعاة التدرج في رفع الحجر الصحي، مع مراعاة البعد الجغرافي للوضع الوبائي ببلادنا، داعيا المواطنين أيضا إلى عدم التخلي عن الاحترازات الصحية المعلن عنها، سواء ما تعلق بالكمامة أو التباعد الجسدي أو النظافة وغسل اليدين أو غيرها، فضلا على أن المصابين بالأمراض المزمنة عليهم البقاء بالمنازل لفترة معينة ما بعد رفع الحجر الصحي.

هذا، وأبدى المسؤول الصحي، تفهمه للأسباب الداعية لرفع الحجر الصحي، سواء منها الأسباب الاقتصادية أو الاجتماعية أو الصحية أو النفسية.

التعليقات

أضف تعليقك