المدرسة الوطنية للصحة: علم الأوبئة أضحى تخصصا طبيا لا محيد عنه

المدرسة الوطنية للصحة: علم الأوبئة أضحى تخصصا طبيا لا محيد عنه
الجمعة, 29. مايو 2020 - 18:08

قال مدير المدرسة الوطنية للصحة العمومية، عبد المنعم بلعالية، إن علم الأوبئة فرض نفسه اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، باعتباره تخصصا طبيا لا محيد عنه ضمن الأنظمة الصحية بالعالم.

وأكد بلعالية، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن علم الأوبئة، مصطلح بات متداولا على نطاق واسع خلال هذه الفترة من الأزمة الصحية، مبرزا الدور الفاصل الذي لعبه هذا التخصص في مكافحة انتشار "كوفيد 19".

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن تخصص علم الأوبئة في الصحة العمومية الذي تم إطلاقه في المدرسة الوطنية في سنة 2010، يهدف إلى تكوين علماء في الأوبئة في الصحة العامة، قادرين على إجراء المراقبة الوبائية، وإطلاق التحذيرات، وتحليل المعطيات وتنفيذ الإجراءات المنسقة مع الإدارة المركزية من أجل مكافحة الأوبئة".

وأوضح أن "هذا التخصص يلقى الدعم من قبل المنظمات الدولية، لاسيما مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها"، مشيرا إلى أن هذا التخصص تخرج منه 76 خريجا يعملون حاليا في وحدات المراقبة الوبائية في جميع جهات المملكة.

 وسجل بلعالية بفخر، أن المتخرجين ضمن هذا التخصص، هم أطر ومسؤولون يكافحون بلا هوادة ويعملون بلا كلل من أجل وضع أنظمة للمراقبة الوبائية، في إطار البرنامج الوطني لمكافحة "كوفيد 19"، مضيفا أنه تم تكوين 30 خريجا آخر في إطار برنامج قصير المدة، بهدف تشكيل فرق التدخل السريع، قادرة على العمل بشكل فعال في حالة حدوث وباء.

وقال المدير إن جهود المدرسة توجت باعتماد عالمي لتخصص علم الأوبئة سنة 2019 من قبل مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

وفي ما يتعلق بالتخصصات الأخرى للمدرسة الوطنية للصحة العمومية، أشار بلعالية إلى أن المدرسة قامت في السنوات الأخيرة بتوسيع مجال اختصاصها ليشمل مجالات مختلفة، مثل الإدارة الصحية وتدبير البرامج الصحية وصحة الأسرة وصحة المجتمع، مبرزا انه "تم فتح هذا التخصص الأخير لتلبية حاجيات النظام الصحي الوطني، لا سيما من حيث تعزيز الرعاية الصحية الأولية".

فضلا عن ذلك، يتابع بلعالية، وضعت المدرسة خطة تطوير ترتكز على أربعة توجهات رئيسية، تشمل تحسين جودة التكوين، وتنويع عرض التكوين، وتطوير القدرات البحثية للمساعدة على اتخاذ القرار، إضافة إلى تحسين تموقع المؤسسة على المستوى الوطني والدولي.

التعليقات

أضف تعليقك