مرسوم جديد لإعطاء دينامية اقتصادية واجتماعية للمنطقة المنجمية تافيلالت وفجيج

مرسوم جديد لإعطاء دينامية اقتصادية واجتماعية للمنطقة المنجمية تافيلالت وفجيج
الاثنين, 1. يونيو 2020 - 20:10

أكدت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة، أن مشروع مرسوم رقم 2.18.442 بتطبيق القانون رقم 74.15 المتعلق بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج، الذي صادق عليه مجلس الحكومة، الخميس الماضي، يهدف لتقسيم المنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج إلى أجزاء طبقا لمقتضيات القانون 74.15 المتعلق بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج.

وأضافت الوزارة في بلاغ لها، أن المرسوم يهدف أيضا لفتح المنطقة المذكورة أمام المستثمرين لخلق فرص عمل إضافية وإعطاء دينامية اقتصادية واجتماعية جديدة  للمنطقة، والذي سيتم في إطار يضمن الشفافية والمنافسة، مع وضع آليات لتدبير العلاقات بين المقاولات والصناع المنجميين التقليديين، وذلك للحفاظ على حقوق الصناع المنجميين التقليديين، وتحديد كيفيات منح وإعادة منح وتمديد رخصة البحث ورخصة الاستغلال داخل هذه المنطقة المنجمية.

ويندرج هذا المرسوم، الذي تقدم به عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، في إطار إعادة هيكلة النشاط المنجمي التقليدي، حيث سيمكن من وضع الآليات القانونية التي ستسمح بالرفع من أداء القطاع المعدني وضمان جاذبية الاستثمارات الوطنية والخارجية خاصة في الظروف الراهنة، وجعل هذا القطاع ركيزة أساسية للتنمية بهذه المنطقة التي تزخر بمؤهلات معدنية واعدة وغالبيتها غير مستكشفة لحد الساعة.

كما يتناول هذا المرسوم، حسب بلاغ الوزارة، كيفية احتساب وتوزيع حق الولوج والاتاوى المحددة في العقد المبرم في إطار اتفاقية شراكة ثلاثية بين المقاولة الفائزة بالعرض، والإدارة، والصناع المنجميين التقليديين عندما يتعلق الأمر بمحيطات مشمولة بنشاط منجمي تقليدي وبين المقاولة الفائزة بالعرض والإدارة إذا كانت المحيطات غير مشمولة بهذا النشاط.

وبموجب هذه الاتفاقية، وبناء على العملية الحسابية المرفقة بهذا المرسوم، يقول البلاغ، سيستفيد كل صانع منجمي تقليدي معني بالجزء الذي كان موضوع المنافسة من حق الولوج والأتاوى.

ويتوخى هذا المرسوم أيضا، تحديد كيفية تعيين ممثلي الصناع المنجميين التقليديين في المجلس الإداري "لمركزية الشراء والتنمية" لتافيلالت وفجيج بعد إجراء الانتخابات التي ستقوم الوزارة بتنظيمها بتنسيق مع السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية وبالتعاون مع السادة عمال الأقاليم الست التي يمتد على نفوذها الترابي لمحيط المنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج، وانتخاب ممثل للصناع المنجميين التقليديين بكل إقليم من الأقاليم الست.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج تحظى بالإجماع من لدن المتخصصين على توفرها على مؤهلات معدنية واعدة، كما يؤكده عدد المؤشرات التي تم جردها والمنتشرة عبر مختلف نواحي المنطقة (إضافة إلى الرصاص والزنك والباريتين المستغلين، توجد في المنطقة مواد معدنية أخرى كالمنغنيز والحديد والنحاس وفليورين...الخ(.

التعليقات

أضف تعليقك