"مصباح" المستشارين يستهجن الدعوات الشاردة للالتفاف على الدستور وعلى الخيار الديمقراطي

"مصباح" المستشارين يستهجن الدعوات الشاردة للالتفاف على الدستور وعلى الخيار الديمقراطي
الثلاثاء, 2. يونيو 2020 - 16:28

عبّر فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، عن استهجان بعض الدعوات الشاردة والمعزولة للالتفاف على الدستور وعلى الخيار الديمقراطي، مشددا على "مواصلة مسار التحول الديمقراطي وفاء لاختيار بلادنا الذي لا رجعة فيه في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون".

وأكد فريق "المصباح" في بيان صدر عقب انعقاد اجتماع عادي لفريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين بواسطة تقنية التواصل عن بعد، ترأسه نبيل شيخي، يوم الاثنين فاتح يونيو 2020، على مواصلة التعبئة الوطنية واستثمار الدروس المستخلصة من جائحة "كورونا"، لإرساء أسس تعاقد سياسي جديد، يعزز أسس التحولات الكبرى ببلادنا، ويرسخ مسار التحول الديمقراطي، ويضع أولويات واضحة لتقوية الاقتصاد الوطني، وإرساء أسس صناعة وطنية متينة ومستقلة، والنهوض بالصحة العمومية، وبمنظومة التربية والتكوين، وتعزيز مكانة البحث العلمي، ومعالجة الفوارق الاجتماعية والمجالية والرقمية.

وثمن الفريق، أداء بلادنا المتميز ملكا وحكومة وشعبا في مواجهة هذه الجائحة بروح من الالتزام والمسؤولية والوطنية العالية، منوها بالمشاورات التي أطلقها رئيس الحكومة، مع القوى الحية في البلاد، بغية التفكير الجماعي في مرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي، وسبل معالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عن هذه الجائحة.

ودعا إلى مواصلة الإجراءات المتعلقة بالدعم الاجتماعي لفائدة الفئات الهشة والمتضررة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، وحفظ حقوق الأجراء بمختلف المؤسسات الإنتاجية والمقاولات والشركات، والمزيد من الاهتمام بالقطاعات الاجتماعية خصوصا قطاع الصحة العمومية ضمن مشروع القانون التعديلي للمالية.

وتوقف البلاغ، عند تعزيز الجهود من أجل توفير شروط الإنعاش الاقتصادي وإنقاذ النسيج المقاولاتي ببلادنا والعمل على اعتماد مقاربة تشاركية بين مختلف الفاعلين والمنتخبين في تدبير هذه المرحلة، وما يستلزمه ذلك من استمرار في تنزيل ورش اللامركزية والجهوية المتقدمة باعتبار التنمية الاقتصادية اختصاصا ذاتيا للجهات مع ضرورة احترام مبدأ التدبير الحر بالنسبة للجماعات الترابية.

ودعا "مصباح" الغرفة الثانية، إلى "فتح فضاء الإعلام العمومي لمختلف الفاعلين للإسهام في النقاش الجماعي حول تدبير ما ينتظر بلدنا من تحديات والاستمرار في المزيد من التوعية واليقظة الوقائية".

التعليقات

أضف تعليقك