"مصباح" الشرق يدعو لنهوض المجالس الترابية بأدوارها الدستورية بالاستعانة بمختلف التقنيات المتاحة

"مصباح" الشرق يدعو لنهوض المجالس الترابية بأدوارها الدستورية بالاستعانة بمختلف التقنيات المتاحة
الجمعة, 5. يونيو 2020 - 10:51

نوهت اللجنة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الشرق، بالعمل الجاد والمسؤول للمنتخبين باستثمارهم كل الإمكانيات التواصلية، داعية إلى ضرورة نهوض المجالس الترابية بأدوارها الدستورية بالاستعانة بمختلف التقنيات المتاحة، حتى تساهم في التسريع بالإجراءات المستقبلية الرامية إلى مواجهة تبعات ما بعد كورونا.

جاء ذلك في بلاغ للجنة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الشرق، صدر بمناسبة اللقاء الذي عقدته ليلة الأربعاء 03 يونيو2020، بتقنية التواصل عن بعد، خصص لمتابعة الأوضاع التنظيمية بأقاليم الجهة وعمل الوظائف والأداء المحلي، وتقييم التأطير السياسي، والتداول في جدولة أنشطة البرنامج السنوي كما صادق عليها المجلس الجهوي، إضافة إلى مناقشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الراهنة، وآفاق ما بعد رفع الحجر الصحي.

ونوه أعضاء اللجنة الجهوية بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية بمعية جمعيات التجار والمهنيين لرجوع الحياة الاقتصادية والتجارية إلى طبيعتها مع الحفاظ على سلامة وصحة المواطنين. 

وفي الشأن الحزبي، نوهت اللجنة، بالدينامية التواصلية العالية التي أبانت عنها جل الأقاليم، والتي عرفت انفتاحا على شخصيات وطنية وجهوية في مواقع تنظيمية وتمثيلية مختلفة، وشهدت إقبالا وتفاعلا إيجابيا واسعا من طرف المواطنين والمواطنات، داعية إلى تعميم انتظام وتيرة اجتماع الهيئات المجالية، لاسيما على المستوى المحلي، مع توزيع وتنسيق الجهد التأطيري، بما يحقق التنويع ويعزز الفعالية والاستفادة المتبادلة، وحثت "الأقاليم على متابعة نهوض الكتابات المحلية بأدوارها الميدانية وتعزيز النشاط العضوي وحضوره المستمر في صلب القضايا المجتمعية".

ووفق المصدر ذاته، أجمع أعضاء اللجنة الجهوية، على مواكبة الحزب وتتبعه لمختلف المستجدات والتطورات بالجهة، في إطار أداء رسالته السياسية ودوره الإصلاحي، مشددين على دور الأحزاب السياسية الجادة في تأطير المواطنين والمساهمة في تدبير الشأن العام واقتراح الحلول الناجعة للإشكالات الواقعية، وفي هذا الصدد، يردف البلاغ "أرست اللجنة الجهوية آلية تنظيمية لمتابعة مختلف الملفات المطروحة من قبل الهيئات المجالية".

التعليقات

أضف تعليقك