‎‫رباح: المعركة اليوم في المغرب بين من يريد الديمقراطية ومن يريد التسلط‬‎

قراءة : (23)


10-12-12
قال عزيز رباح، وزير التجهير والنقل، إن "الذين خربوا البلاد فيما مضى، هم اليوم من يطالبون بالديمقراطية"، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية مستمر في مقاومة كل الاستبداد والفساد.


وأضاف رباح في المهرجان الخطابي الافتتاحية للحملة الانتخابية الجزئية بانزكان ايت ملول، يوم السبت 8 دجنبر 2012، الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، بالمركب الثقافي للدشيرة، أن المعركة اليوم في المغرب بين من يريد الديمقراطية وبين من يريد التسلط، وبين من يريد أحزابا حقيقية وبين من يريد أحزابا مصطنعة بليل، وبين من يريد اقتصادا قويا وبين من يريد اقتصادا ضبابيا، وبين من يريد صندوق مقاصة يصل الى الفقراء والمحتاجين، وبين من يريده صندوق مقاصة للأثرياء فقط.


ومن جهته، أكد رمضان بوعشرة، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، ورئيس بلدية الدشيرة، أن العدالة والتنمية لا تسعى لمقعد انزكان ايت ملول من أجل المقعد، بل من أجل الاستمرار في محاربة التحكم السياسي.


ومن جانبه، أبرز نور الدين عبد الرحمان، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، أهمية الانتخابات الجزئية، مشيرا إلى أنها تعبر عن المصداقية واحترام القانون، فالذين لم يحترموه حرموا المقعد.


 وأكد نور الدين عبد الرحمان، أن فوز العدالة والتنمية بالمقاعد الثلاثة لانزكان ايت ملول، دليل على مصداقية الحزب، مشيدا في الوقت ذاته بتجربة العدالة والتنمية في التسيير الجماعي لبلدية الدشيرة.


من جهته، أوضح أحمد أدراق مرشح المصباح للانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة انزكان أيت مول، بأنه أخذ العهد على نفسه بالتنسيق مع برلماني الحزب لتمثيل الأمة، وتقديم ومناقشة النصوص التشريعية التي تصدر عن البرلمان، موضحا بأن العدالة والتنمية تقدم خيرة شبابها وخبراتها من أجل خدمة الوطن، ومعلنا بأنه يأمل ألا يُخيب ثقة مناضلي الحزب في  اختياره للترشح.