الشروع في استغلال مشروع جديد لتقوية تزويد جرسيف بالماء الشروب

الشروع في استغلال مشروع جديد لتقوية تزويد جرسيف بالماء الشروب
الجمعة, 3. يوليو 2020 - 19:17

أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عن الشروع في استغلال مشروع جديد لتقوية تزويد مدينة جرسيف بالماء الشروب.

وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن هذا المشروع، الذي أشرف على إعطاء الانطلاقة للشروع في استغلاله ، اليوم الجمعة، المدير العام للمكتب، عبد الرحيم الحافظي، يندرج في إطار برنامج المكتب الاستراتيجي الذي يهدف إلى تقوية التزويد بالماء الشروب بجميع ربوع المملكة، وأيضا مخطط عمله الذي يروم تأمين استمرارية التزويد بالكهرباء والماء الشروب وخدمة التطهير السائل في هذه الظرفية الاستثنائية لحالة الطوارئ الصحية لمواجهة وباء كورونا.

وأضاف البلاغ أن هذا المشروع الجديد، الذي تبلغ كلفته المالية 95 مليون درهم، سيمكن من القضاء على العجز في إنتاج الماء الصالح للشرب الذي بلغ 35 في المائة وتلبية الحاجيات من الماء الشروب، على المدى القريب خاصة مع حلول موسم الصيف، لساكنة مدينة جرسيف التي تقدر ب 143 ألف و200 نسمة.

ويهم هذا المشروع، حسب المصدر ذاته، إنجاز وتجهيز أربعة أثقاب جديدة بصبيب إجمالي يقدر ب 80 لتر في الثانية، ووضع قنوات على طول حوالي 10 كلم وربطها بقناة الجر الجديدة التي تم إنجازها في إطار المرحلة الأولى لمشروع تقوية وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد تاركا او مادي على طول 12 كلم من القنوات بقطر 600 ملم.

ويضم المشروع كذلك بناء خزان مائي بسعة 6000 متر مكعب وكذا وضع قنوات التوزيع على امتداد 32 كلم لتقوية شبكة توزيع الماء الصالح للشرب لمدينة جرسيف.

وسجل البلاغ أنه تم إنجاز هذا المشروع في وقت وجيز بفضل تظافر جهود كل المتدخلين والجهات الفاعلة، خاصة السلطات الإقليمية لجرسيف والمقاولات المكلفة بالأشغال وكذا المصالح اللاممركزة للدولة.

وتجدر الإشارة إلى أن المكتب بصدد انجاز مشروع مهيكل يهدف الى تقوية وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لمركز جرسيف انطلاقا من سد تاركا او مادي بغلاف مالي اجمالي يقدر ب 400 مليون درهم بتمويل بقرض من البنك الإفريقي للتنمية. وسيمكن هذا المشروع، الذي سيتم استغلاله خلال سنة 2022، من تغطية حاجيات الساكنة من الماء الشروب، على المدى المتوسط والبعيد، وتحسين الظروف المعيشية للسكان بشكل ملحوظ وكذا المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.

التعليقات

أضف تعليقك