هذه مقترحات نواب "مصباح" آسفي لمحاصرة "كورونا" والحد من تداعياتها

هذه مقترحات نواب "مصباح" آسفي لمحاصرة "كورونا" والحد من تداعياتها
الأحد, 5. يوليو 2020 - 13:09
عبد النبي اعنيكر

أكد برلمانيو العدالة والتنمية بآسفي، أنه رغم الوضعية الوبائية المقلقة بالمدينة إلا أنّ كل الحالات المسجلة لا تحمل أية أعراض، مما يزيد من فرص شفائها سريعا، معتبرين أنّ هذا الأمر يستدعي مزيدا من التعبئة والتعاون بين مختلف المتدخلين، والالتزام بالقواعد الاحترازية من طرف الساكنة، حتى يتم تجاوز هذه الوضعية إن شاء الله.

جاء ذلك بمناسبة المبادرات التواصلية لبرلمانيي آسفي، إدريس الثمري وحسن عديلي ورضا بوكمازي، مع كل من عامل إقليم آسفي، والمديرة الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، والمدير الإقليمي للصحة بآسفي، من أجل الوقوف على التدابير المتخذة لمحاصرة بؤرة صناعية لأحد معامل تصبير السمك بآسفي، والحد من تداعياتها السلبية.

البرلمانيون الثلاثة اطلعوا خلال هذه اللقاءات، على أهم الإجراءات المتخذة لحد الساعة، ومن ذلك اتخاذ قرار التكفل بعدد كبير من المصابين بمستشفى محمد الخامس بآسفي، حيث تم تجهيز أزيد من 300 سرير لهذه الغاية، مع استمرار استشفاء حالات أخرى بمدينة بنكرير، فضلا عن تخصيص وحدة صحية للتتبع اليومي للمخالطين، الذين سيخضعون للحجر الصحي وللتحاليل المخبرية، وفق البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة.

وقال البرلمانيون، في بلاغ توصل pjd.ma، بنسخة منه، "قمنا بمجموعة من المبادرات على المستوى المركزي، شملت مراسلة رئيس الحكومة في شأن مستجدات الوضعية الوبائية بالإقليم، وتقديم ملتمس لوزير الصحة قصد تعزيز العرض الصحي لمواجهة هذه الوضعية الجديدة، فضلا عن التواصل مع عدد من المسؤولين والمتدخلين".

أما على المستوى الرقابي، فأعلن المصدر ذاته، أنه تم تقديم ملتمس من أجل تناول الكلمة في إطار المادة 152 من النظام الداخلي لمجلس النواب، لإحاطة الحكومة بتطورات الوضعية الوبائية بأسفي، والوقوف على الإجراءات المتخذة من أجل تطويقها والحد من تداعياتها.

ولتعزيز المجهودات المتخذة في مواجهة فيروس كورونا والحد من تداعياتها السلبية، اقترح برلمانيو العدالة والتنمية بآسفي، بحسب البلاغ ذاته، توفير مزيد من الفضاءات الاستشفائية الميدانية للتكفل محليا بأكبر عدد ممكن من الحالات المسجلة، وذلك من أجل تيسير ظروف استشفاء المرضى والمصابين، وتجنيبهم مشقة التنقل لمدينة بنكرير، وكذا توفير مختبر متنقل بأسفي للرفع من وتيرة وعدد التحاليل المخبرية.

كما اقترحوا تكثيف إجراءات المراقبة في كافة أحياء المدينة ومداخلها، وتحديدا بالأحياء التي تحتضن الحالات المصابة أو المخالطين، وذلك من أجل حث المواطنين على الالتزام بالقواعد الاحترازية اللازمة، مع خلق آلية للتكفل الاجتماعي بأسر وأبناء المصابين، على اعتبار أن أغلب العاملات المصابات هن المعيلات لأسرهن وأبنائهن.

ولفت المصدر ذاته، الانتباه إلى الأخذ بعين الاعتبار احتمال وجود مخالطين من المترشحين لامتحانات البكالوريا، وهو ما يستوجب دعمهم ومواكبتهم نفسيا واجتماعيا وصحيا خلال هذه الظروف الاستثنائية، وكذا وضع آلية للتواصل المنتظم مع الرأي العام من أجل إطلاعه على المعطيات المتعلقة بالوضعية الوبائية، وحثه على الانخراط الإيجابي والواعي في المجهود الجماعي لتطويق هذه البؤرة.

التعليقات

أضف تعليقك