رابطة برلمانيون لأجل القدس تطلق عريضة دولية ضد ضم الضفة الغربية

رابطة برلمانيون لأجل القدس تطلق عريضة دولية ضد ضم الضفة الغربية
الاثنين, 6. يوليو 2020 - 15:16

أعلنت الرابطة الإقليمية لرابطة برلمانيون لأجل القدس، بدول المغرب الكبير وغرب إفريقيا، عن إطلاق عريضة دولية ضد ضم الضفة الغربية، أطلق عليها "العريضة الدولية ضد الضم".

جاء ذلك، في بلاغ صدر عقب اختتام أشغال الملتقى التواصلي الثاني للرابطة بدول المغرب الكبير وغرب إفريقيا، المنعقد يوم السبت 04 يوليوز 2020، بحضور رئيس الرابطة الشيخ حميد الأحمر، وبمشاركة أعضاء الرابطة الإقليمية لـ"برلمانيون لأجل القدس" من 20 دولة.

وبالمناسبة، أكد حميد الأحمر رئيس الرابطة، أنَّ رابطةَ برلمانيون لأجلِ القدسِ، التي تضمُّ نوابًا مِن أكثرَ مِن 60 دولة ومِن مُختلفِ الأديانِ والمذاهبِ والتوجّهاتِ السياسيّةِ، تتبنى الحق الفلسطيني وحرّيّةَ القُدسِ، مسجلا أن الرابطة تؤمن أن العلاقةَ بينَ البشرِ لا يمكنْ أنْ تقومَ على العُدوانِ والاستبعادِ، بل على الحقِ والعدلِ، وأنّ الحريّةَ مكفولةٌ لكلِ الشعوبِ.

وتأسف الأحمر، لكون الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيّة،  تقفُ بشكلٍ مكشوف إلى جانبِ العدوانِ الإسرائيلي، تحْميهِ وتشجِّعهُ، ممّا جعلَ مِصداقيةَ المؤسّساتِ الدوليّةِ وقدرَتَها على تنفيذِ تعهُداتِها موضِعَ شكٍ عندَ الكثيرين، مُفْسِحَةً المجالَ لمزيدٍ مِنَ التطرفِ والإرهابِ، وسطَ غيابِ القدرةِ على تحْصيلِ الحقوقِ بالطُرُقِ المَشْروعةِ.

من جهته، نبه عيسى امكيكي، المنسق العام للقاء التواصلي الثاني لرابطة برلمانيون لأجل القدس بمنطقة المغرب الكبير وغرب افريقيا، ونائب رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس سابقا، إلى أن القضية الفلسطينية تعيش مسارا خطيرا، خاصة في ظل مخططات الاحتلال الإسرائيلي تهويد القدس الشريف وفلسطين وضم الصفة وتوسيع مخططاته في الاستيطان واستمراره في الجرائم الإنسانية المرتكبة ضد الفلسطينيين.

وعبر امكيكي، خلال كلمته التي ألقاها ضمن فعاليات الملتقى التواصلي الثاني للرابطة، عن إدانة الأطراف الدولية التي تمنح الشرعية لتصرفات الاحتلال، وخص بالذكر خطوة الولايات المتحدة لنقل سفارتها للقدس الشريف، وهو الأمر الذي اعتبره امكيكي "مخالفا لأبسط قواعد القانون الدولي الملزمة والمتعارف عليها"...

بدوره، عبر عبد الاله الحلوطي، عضو الهيئة التنفيذية لرابطة برلمانيون لأجل القدس، في كلمة له عن امتعاضه للكثافة غير المعهودة لمخططات الاحتلال الصهيوني وحلفائه في فلسطين، وعلى رأسها مخططات تهويد القدس الشريف وفلسطين، والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.

واعتبر الحلوطي، أن إعلان رئيس وزراء الاحتلال عن خطة لضم أجزاء من الضفة الغربية للكيان الصهيوني، مؤشر تصعيدي خطير يمس بوحدة الأراضي الفلسطينية ويضرب بعرض الحائط، كل الجهود الرامية إلى إقرار سلام عادل وشامل مستدام بالمنطقة، مذكّرا بأدوار المغرب الدائمة والمهمة والاستراتيجية ملكا وحكومة وشعبا الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في كفاحه المستمر لنيل الحرية والانعتاق من الاستعمار الغاشم.

من جانبهم، أجمع باقي المتدخلين من كل الدول المشاركة على إدانة صفقة القرن، ومخطط ضم الضفة الذي يعتبر احد تجليات الصفقة، وكذا كل الممارسات الصهيونية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل.

التعليقات

أضف تعليقك